أجهزة متطورة وخدمات مجانية في مبنى ” الكلية ” بمشفى حمص الكبير

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – اسماعيل عبد الحي:

على خاصرة مشفى حمص الكبير في الوعر الذي أنهكته حرب ضروس شنها النظام البائد على شعب أعزل ،تم ترميم مبنى “الكلية” المؤلف من ثلاثة طوابق  بتمويل من “الشعب الياباني” بأجهزة متطورة ليداوي مرضى ضاقت بهم السبل ويعانون مشاكل صحية مزمنة مجاناً.

الدكتور معن فهد مدير عام مشفى حمص الكبير وفي تصريح ل” الحرية” أشار إلى ان مبنى قسم الكلية افتتح منذ أسبوعين تقريبا ، يعمل حالياً على مدار الساعة وفي الطابق الاول منه  21 جهازاً لغسيل الكلية  إضافة لقسم العناية المشددة، وغرفة عمليات للجراحة البولية ويوجد  في المشفى جهاز تفتيت حصيات بولية، هو الأول من نوعه في سوريا، يستخدم تقنيتي الأشعة والإيكو معاً لإجراء عملية غير جراحية تستغرق من 30 إلى 40 دقيقة فقط، وفي المبنى الجديد مخبراً كبيرا وحديثاً لإجراء كل التحاليل الطبية، إضافة لجناحي مرضى في الطابق الثاني مجهزين  ب 40 سريراً ، وتم تهيئة المشفى بمحطة أوكسجين، ومولدات كهربائية، وخط كهرباء مستقل معفى من التقنين.

وأضاف الدكتور فهد أن المشفى استقبل أجهزة تشخيصية متطورة تشمل جهازي الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي حديثين هدية من الشعب الياباني والأخير  يتم تركيبه حالياً، و تم توفيرهما بدعم من منظمة الصحة العالمية ، مما سيسهم في نقلة نوعية في دقة تشخيص الأمراض العصبية والعضلية والوعائية. ومن المتوقع أن يدخل جهاز الرنين الخدمة قريباً.

وأشار الدكتور فهد إلى أن السعة الإجمالية لمرضى غسيل الكلية  1500 جلسة شهرياً، و200 عملية تفتيت حصيات،  وتحدث عن صيدلية خاصة بأدوية المشفى وهي مجانية بالكامل .

مدير  المشفى يأمل أن يتحول مشفى حمص الكبير إلى “مدينة طبية” بسعة تتراوح بين 600 و800 سرير لخدمة المنطقة الوسطى (حمص وحماه)، بدعم من عدد من الدول المانحة،و ضمن خطة لتوسيع الخدمات الصحية تشمل كافة الاختصاصات.

Leave a Comment
آخر الأخبار