ارتفاع أسعار اللحوم في رمضان يحرم الغالبية من استهلاكها ويزيد الطلب على البدائل

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- باديا الونوس:

كما هي العادة في كل شهر رمضان، يرتفع الطلب على اللحوم بأنواعها، وبالتالي تشهد الأسواق ارتفاعاً في أسعارها، ما يُضاعف العبء على غالبية الأسر.

وبينما تتزايد الأسعار، يلجأ الكثير من المواطنين إلى تقليل استهلاك اللحوم واستبدالها بنكهة “ماجي” أو كميات صغيرة جدًا، كما تقول السيدة رجاء (أم لثلاثة أولاد) التي تؤكد أنها تشتري كميات محدودة جداً من اللحم الأحمر أو قطعة صغيرة من الدجاج لتلبية احتياجات العائلة خلال الشهر الفضيل.

تضيف السيدة لينا: “الأسعار ارتفعت في كل المواد تقريباً، والناس بالكاد تؤمن كفاف حياتها اليومية، فكيف يمكنها أن تتذوق اللحوم التي باتت رفاهية فقط لطبقة الميسورين ؟!

عن أسباب ارتفاع أسعار اللحوم وعن المقترحات التي قد تسهم بالحل يوضح عبد الرزاق حبزة، أمين سر جمعية حماية المستهلك، أن أسعار اللحوم بجميع أنواعها – البيضاء والحمراء مثل الفروج، والسمك، واللحم الأحمر، ولحوم العجل – شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، وأشار إلى عوامل عدة وراء ذلك، منها التصدير، وتهريب الأغنام، وقلة المراعي وارتفاع مستلزمات الإنتاج التي أجبرت المربين إلى تقليص أعداد الثروة الحيوانية.

ويؤكد حبزة أن السبب الأبرز هو التصدير، حيث كانت هناك تعليمات سابقة تنص على أنه مقابل تصدير خروف “عواس” يجب استيراد خروفين، لكن الفجوة الحالية أدت إلى توجه المواطنين نحو بدائل أرخص مثل السمك والدجاج، خاصة في شهر الصيام.

أما بالنسبة للدجاج، فقد تم استيراد كمية من الفروج الريش لسد جزء من الحاجة، حيث يعاني السوق المحلي من نقص في الدواجن البلدية.

وأشار حبزة إلى السماح مؤخرًا باستيراد الفروج الريش لفترة محدودة لتغطية النقص.

وشدد أمين سر حماية المستهلك على أهمية إعادة العمل بالقرار السابق الذي يلزم المستوردين بتعويض كل خروف يصدرونه بخروفين مستوردين، بهدف توفير اللحوم الحمراء بأسعار معقولة للمواطنين.

و اقترح لحل هذه المشكلة بالقول إنه من الضروري دعم مربّي الدواجن وتوفير مستلزمات الإنتاج لتأمين حاجات السوق المحلية والدعم المستمر لضمان توفر الفروج  بأسعار مناسبة.

Leave a Comment
آخر الأخبار