استعادة السيادة على آبار النفط: خطوة استراتيجية نحو تعزيز الاقتصاد السوري

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – باديه الونوس:
تعد استعادة السيادة السورية على المنطقة الشرقية، وخصوصاً على آبار النفط والغاز، نقطة تحول مهمة تحمل آثاراً إيجابية عديدة على الاقتصاد الوطني وحياة المواطنين. فقد أعادت الدولة سيطرتها على موارد استراتيجية حيوية توفّر فرصاً لتعزيز التنمية، وتحسين الخدمات، وتسريع عملية إعادة الإعمار.

أهمية استعادة آبار النفط

الباحث الاقتصادي الدكتور إيهاب اسمندر أوضح بحديثه لـ “الحرية” ، أن استعادة قسم من آبار النفط ضمن الإدارة الحكومية تشكل خطوة ضرورية لاستغلال هذه الموارد، لكنها تتطلب وقتاً حتى تظهر تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية بشكل واضح. ويربط د. اسمندر التأثير الكامل لعملية الاستعادة باستقرار الوضع الأمني في المنطقة، وجاهزية الآبار للعمل، وكذلك طبيعة الأضرار الفنية التي قد تكون لحقت بالبنية التحتية.

خمسة آثار إيجابية لاستعادة الآبار النفطية

ووفق د.اسمندر تتجلّى الفوائد الأولية المتوقع تحقيقها من خلال استعادة السيطرة على هذه الموارد في عدة نقاط أساسية:

  1. تعزيز سيطرة الدولة على الموارد الاستراتيجية: ما يعزز من قدرة الحكومة على توجيه الموارد لمصلحة التنمية وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
  2. تحسين إمكانيات إعادة الإعمار عبر الموارد المحلية: حيث توفر الموارد النفطية التمويل اللازم لدعم مشاريع إعادة بناء البنية التحتية والمرافق الحيوية.
  3. زيادة إنتاج الكهرباء من سد الفرات: بفضل تحسين تدفق الموارد والطاقة، وذلك ينعكس على توفير كهرباء مستقرة للمواطنين.
  4. تحسين إمدادات الوقود للمحطات الكهربائية وتوفير خدمات الكهرباء والماء: ما يرفع جودة الحياة في مناطق سيطرة الحكومة ويعزز الاستقرار الاجتماعي.
  5. زيادة إيرادات الحكومة من صادرات النفط والكهرباء: ما يزيد من الموارد المالية المتاحة لتنمية الاقتصاد الوطني وتحسين الخدمات.

تسريع إعادة الإعمار بفضل الموارد النفطية

تسهّل هذه الخطوة الحكومية استكمال خطط إعادة الإعمار من خلال توفير التمويل اللازم المستمد من عمل الآبار النفطية وسد الفرات، ما يسرّع استعادة البنية التحتية ويعزز النمو الاقتصادي في البلاد.

Leave a Comment
آخر الأخبار