الصقيع ألحق أضراراً بمحاصيل درعا.. والفلاحون يحاولون التخفيف من تبعاتها

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – وليد الزعبي:

أثر انخفاض درجات الحرارة وتشكل الصقيع الذي تعرضت له مختلف أنحاء مناطق محافظة درعا منذ بداية شهر آذار الجاري وعلى موجتين تقريباً بشكل سلبي على مختلف المحاصيل.

وأكد الخبير والمهندس الزراعي محمد الشحادات لـ”الحرية” أن انخفاض درجات الحرارة وحدوث الصقيع ألحق ضرراً كبيراً بالمحاصيل الصيفية، وخاصةً التي يقوم أغلب المزارعين بزراعتها باكراً في أراضي المحافظة مثل الكوسا والخيار والبطاطا والفول والبازلاء.

ولفت المهندس الشحادات إلى أن الضرر الكبير كان على الفول والبازلاء، حيث تلفت ثمارهما، في حين الكوسا تعرضت لضرر أقل نسبياً، وبالنسبة إلى البطاطا الربيعية المزروعة بالأخص في مناطق الريف الأوسط للمحافظة، تعرضت في بداية النبات وتكوين المجموع الخضري للضرر بدرجة كبيرة، ولم تكن الأشجار المثمرة مثل الخوخ والدراق الباكوري في منأى عن ضرر موجتي الصقيع، وكذلك الرمان وإن بنسبة أقل.

وركز الخبير الزراعي على عدة نصائح وإرشادات ينبغي الأخذ بها من الفلاحين للتخفيف من منعكس الصقيع، وذلك عبر اتباع تنفيذ عمليات التسميد المتوازن والاهتمام برش الأحماض الأمينية التي تعمل على تخفيف الإجهاد الحراري بعد تعرض المحاصيل لصدمة حرارية، وكذلك الرش بالمبيدات الوقائية والعمل على استبدال الشتول الميتة حسب درجة الإصابة.

وأشار إلى أن فلاحي درعا لا تنقصهم الدراية إزاء كيفية رعاية المحاصيل على اختلافها، ولا يدخرون وسيلة، مستعينين بالفنيين الزراعيين وقت الضرورة في سبيل تدارك أي منعكسات سلبية ناجمة عن الأحوال الجوية الطارئة على محاصيلهم، وهو ما يحدث بالفعل مؤخراً للتخفيض من منعكس الصقيع الذي تشكل.

Leave a Comment
آخر الأخبار