200 ألف ليرة سعر كيلو الكمأة في أسواق السويداء

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – طلال الكفيري:

باتت مادة الكمأة أو كما تسمى “بنت الرعد”  والذي يبدأ موسمها عادةً من منتصف شهر  ٱذار وحتى أواخر شهر نيسان، بمنزلة فرصة عملٍ سنوية لأهالي ريف السويداء، لما تحققه لهم من ريعية ربحية، نتيجة لمبيعها بأسعار مرتفعة في الأسواق المحلية، ناهيك عن  أهميتها الغذائية.
عدد من الأهالي أكدوا  لـ”الحرية ” أن إنتاج الكمأة الذي مازال مستمراً سيكون كبيراً هذا الموسم لتوفرها بكثرة في مناطق إنباتها،  بخلاف الموسم الماضي، وهذا يعود إلى الهطولات المطرية الغزيرة التي عمت أرجاء المحافظة المصحوبة في كثير من الأوقات بالعواصف الرعدية الولاّدة لهذه الثمرة.
ليضيفوا: إن مبيع هذه الثمرة في الأسواق المحلية وصل هذا الموسم إلى سقف 200 ألف ليرة، وهناك إقبال على شرائها كونه لها  أسواقها وزبائنها الخاصون بها، وهي تعد  وجبة غذائية دسمة ناهيك عن غناها بالبروتينات، علماً أن أكثر الأماكن المنتجة لمادة الكمأة هي الأراضي البائرة والمتاخمة لبادية السويداء، ويْستدل على  وجودها من خلال تشقق الطبقة السطحية للأرض إضافة لوجود نبات دال عليها، وتتواجد على عمق 10 سم، حيث يتراوح الوزن الطبيعي للثمرة الواحدة بين 50 – 200 غرام.
وللكمأة أنواع متعددة  فالأغلى قيمة على حد تعبير المهتمين بقطافها هو نوع الزبيدي ويليه الخلاسي وبعده الجبي، بينما الأقل قيمة مالية هو الهوبر.
مدير زراعة السويداء المهندس علاء اشهيب أوضح  لـ”الحرية” أن موسم الكمأة يبدأ عادة في مثل هذا الفترة من السنة، وهو يحقق بالتأكيد ريعية ربحية لأبناء المناطق المتاخمة لبادية السويداء ” الشرقية والشمالية”، كون المادة متوافرة بكثرة بها، منوهاً بأنه لا يوجد أية إحصائية عن الكميات المنتجة، كون جمع المادة يكون بشكل افرادي، وممن لديهم خبرة بأماكن تواجدها وكيفية العثور عليها، وأغلب الإنتاج يباع في أسواق مدينة السويداء.
علاوة عما ذكر للكمأة فوائد صحية كبيرة، كونها غنية بالبروتين والعديد من المعادن كالحديد، عدا عن ذلك فهي تعد غذاءً مناسباَ لمرضى القلب كونه يمنع  تصلب الشرايين.

Leave a Comment
آخر الأخبار