الرقة – خليل الهملو:
وصف مدير صحة الرقة الدكتور عبد الله الحمود الوضع الصحي في المحافظة بالسيئ نتيجة تدمير المشافي والمراكز الصحية في المدينة والمناطق المحيطة.
وقال الحمود في تصريح لـ«الحرية»: «أعددنا إحصائية كاملة ووضعنا خريطة صحية للمحافظة، حيث تبين وجود خمسة مشافي وطنية و73 مركزاً صحياً، أكبر هذه المشافي هو مشفى الرقة الوطني، وهو خارج الخدمة باستثناء قسم صغير بسعة 65 سريراً وأربع غرف عمليات، إضافة إلى أقسام داخلية وجراحة وحروق وكلية، تعمل بدعم من منظمة IMC، فيما يتبع الكادر العامل لوزارة الصحة، كما يوجد مشفى التوليد بسعة 60 سريراً، وقسم منه خارج الخدمة».
وأكد مدير الصحة أن المديرية وضعت خطة متكاملة لإعادة تأهيل المشافي والمراكز، مشيراً إلى أن لجنة مشتركة من الصحة والخدمات الفنية كشفت قبل أيام على المشفى الوطني الكبير الذي تبلغ سعته 280 سريراً وهو خارج الخدمة حالياً، تمهيداً لترميمه وتأهيله وتجهيزه بالمعدات اللازمة، وأضاف: «نسعى لإعادة تشغيل المشفى واستيعاب المقيمين وفتح الأقسام وتزويده بالاختصاصيين، خاصة أننا فتحنا باب التعاقد ووقعنا عقوداً مع أكثر من 60 طبيباً اختصاصياً».
وفيما يخص نقص الكوادر الطبية، كشف الحمود أن وزير الصحة أصدر قراراً بإعادة 90 طبيباً مقيماً إلى محافظة الرقة، مع استثناء طلاب السنة الأخيرة الذين لديهم امتحانات، وتم توزيعهم على مشافي الرقة الوطني والأطفال والتوليد والطبقة وتل أبيض، باستثناء مشفى معدان لخروجه عن الخدمة بشكل كامل بسبب الدمار.
وأوضح الدكتور عبد الله أن «تنظيم قسد حول مدرسة التمريض في الرقة زوراً وبهتاناً إلى مشفى للأطفال، وهو مشفى صغير يضم أقل من 100 سرير و22 حاضنة و12 غواصة، ولا يلبي 10% من حاجة المحافظة.
وبخصوص المراكز الصحية، بين مدير الصحة أن من بين 73 مركزاً صحياً، هناك 46 مركزاً يستخدم فقط لتقديم اللقاحات، و21 مركزاً تدعمه المنظمات، فيما هناك 12 مركزاً مهدماً كلياً أو جزئياً.