الحرية- عمار الصبح:
أطلقت فعاليات رسمية وأهلية في درعا حملات تشجير للمسطحات والأحراش المحيطة بعدد من السدود، في خطوة تهدف إلى إعادة الغطاء النباتي وتأهيل المواقع البيئية المتضررة، والحفاظ على الثروة الحراجية.
وأطلق مجلس مدينة درعا حملة لتشجير محيط سد درعا ومنطقة الحرش المجاورة له، والتي تعد من أهم المنتزهات الطبيعية في المدينة، حيث جرت عمليات زراعتها بمئات الأشجار الحراجية والمثمرة.
وأوضح رئيس قسم الحدائق في مجلس المدينة وائل درويش لـ الحرية، أن ورشة الحدائق باشرت بزراعة أنواع مختلفة من الأشجار الحراجية في محيط السد مثل الصنوبر والسرو والكينا، حيث بلغ عدد الأشجار الحراجية والورود التي تم غرسها في المتنزه حوالي 200 شجرة، وذلك ضمن خطة تهدف إلى تجميل الموقع وإعادة تأهيله ليكون متنفساً طبيعياً متاحاً للمواطنين، لافتاً إلى أن التحسن الملحوظ في الموسم المطري وامتلاء السد بالمياه، شكّل حافزاً قوياً لتكثيف جهود التشجير حول السد، وساهم في توفير بيئة مثالية لنجاح الحملة.

وأشار إلى وجود خطط مستقبلية للتوسع في هذه الحملات، إذ تعتزم المديرية زراعة الأشجار الحراجية في منطقة حرش ضاحية درعا، في مسعى لزيادة الرقعة الخضراء وتعزيز التنوع البيئي في أحياء المدينة.
وشهد حرش السد الشمالي في مدينة الشيخ مسكين حملة تشجير واسعة، حيث تم زرع ألف شجرة حراجية وذلك في إطار جهود تعزيز الغطاء النباتي والحفاظ على التوازن البيئي والمساهمة في استدامة الموارد الطبيعية.
وتأتي الحملة التي تستمر ثلاثة أيام، نتيجة تعاون مثمر بين جمعية ”بناة” ومجلس المدينة وبمشاركة واسعة من أهالي المدينة، الذين توافدوا إلى منطقة السد وشكلوا مجموعات عمل وفرق تطوعية للمساهمة في الحملة.

وأكد أحد المشاركين، أن الحملة تشكل باكورة للعمل التشاركي تمهيداً لمراحل لاحقة تهدف إلى توسيع رقعة التشجير، وإحداث أثر بيئي طويل الأمد، وإعادة النبض الطبيعي للمواقع المتضررة.
وتمثل هذه المبادرات جزءاً من سلسلة جهود تبذلها المحافظة لتعزيز الغطاء النباتي والوعي البيئي بين سكان المنطقة، بما يشمل مشروعات التشجير وإعادة تأهيل الغابات المحلية.