حملة لإزالة الإنقاض في مدينة حماة ..أولى خطوات البناء والتعافي وإعادة الأهالي إلى منازلهم

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية- رحاب الإبراهيم:

انطلقت في مدينة حماة حملة لإزالة الأنقاض في المناطق المتضررة تمهيداً لإعادة الأهالي إلى بيوتهم ضمن خطة إعادة الإعمار وتحسين واقع المدينة خدمياً ومعيشياً، وذلك بالتعاون بين وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ومحافظة حماة، حيث بدأ  في تنفيذ الحملة من منطقة اللطامنة، التي تعيش واقعاً عمرانياً ومعيشياً صعباً جراء تراكم انقاض الأبنية المدمرة.

“الحرية” تواصلت مع مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حماة محمد الشيخ قدور للحديث عن حملة إزالة الأنقاض والخطة المتبعة للتنفيذ في ظل حجم الكارثة الكبير والتحديات المادية واللوجستية، ليؤكد  أن الحملة تهدف إلى إزالة الأنقاض من كامل محافظة حماة لتسهيل  عودة الأهالي والخدمات لكافة مناطق المحافظة والمساهمة في ترميم البنية التحتية وتحسين الواقع المعيشي والخدمي للمواطنين.

مدة زمنية محددة

وبين قدور أن المدة الزمنية المحددة لتنفيذ الحملة تصل إلى 6 أشهر تقريباً، على أن تشمل جميع المناطق المتضررة في محافظة حماة، علماً أن كتلة الإنقاض التي سيتم العمل على إزالتها تقدر بأكثر من نصف مليون متر مكعب.

وعند سؤاله عن الجهات المسؤولة عن تنفيذ الحملة في ظل حجم الضرر البالغ والتكلفة المرتفعة، أشار قدور أن تمويل الحملة يتم عن طريق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.

تدوير الأنقاض

وفيما يخص اللجوء إلى إعادة تدوير الأنقاض والاستفادة منها بدل نقلها وتكبد مبالغ مرهقة، بين قدور أنه تم الاتفاق مع المجالس المحلية لنقل الأنقاض إليها مع إمكانية تدويرها لفرش طرقات زراعية بما يتناسب مع الأنظمة المرعية.

تحديات كثيرة

وتحدث قدور في ختام حديثه عن التحديات التي تواجه حملة إزالة الأنقاض في مدينة حماة تتمثل بحجم الأنقاض الكبير وإحتمالية تفاقم حجم الأنقاض بعد إزالة المهجرين لأنقاض منازلهم المدمرة، ما يزيد من حجم  الكتلة المقدرة من الأنقاض، إضافة إلى انتشار مخلفات الحرب بشكل كبير في المناطق المدمرة، وهذا يبطئ عملية إزالة الأنقاض ويهدد سلامة الكوادر العاملة علماً أنه تم نشر فرق مسح وإزالة مخلفات الحرب قبل اطلاق الحملة.

وقد شهدت الحملة في يومها الأول والثاني إزالة ٢١٨١ متراُ مكعباً من الأنقاض في مدينة اللطامنة خلال 48 ساعة حسب ما أعلنت مديرية  الطوارىء وإدارة الكوارث بحماة.

وكان محافظ حماة عبد الرحمن السهيان أكد أنّ التحضير للحملة استغرق عدة أشهر، فهي تعد أولى خطوات إعادة البناء والتعافي، وتوفّر بيئة أكثر أماناً للسكان، كما أنها تتيح المجال لإعادة ترميم البنية التحتية الأساسية، حيث سيُزال الركام والأنقاض بشكل كامل من محافظة حماة، موضحاً أنه وعد قاطني المخيمات خلال زيارته لهم قبل أيام بالعودة قريباً إلى مناطقهم وهي خالية من الأنقاض.

Leave a Comment
آخر الأخبار