الحرية – عثمان الخلف:
سجلت مديرية الزراعة بدير الزور حضوراً واسعاً في الأعمال الموكلة إليها خلال العام الفائت 2025، عقب سقوط النظام البائد، ورغم اضطرابات المرحلة التي مرت بها المحافظة، وما واجهته من صعوبات ودمار طال بناها في مختلف قطاعات عملها.
رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية في المديرية، المهندس عبد الحميد العبد الحميد، أكد في تصريح لـ “الحرية” أنه على مستوى المحاصيل الاستراتيجية جرى تسويق 13 ألف طن من محصول القمح، سواء ما تم توريده لمصلحة السورية للحبوب أو فرع المؤسسة العامة لإكثار البذار، في حين سُجل توريد قرابة 5 آلاف طن من محصول القطن.

كما تمت إعادة تأهيل مراكز إكثار النخيل، وأبرزها مركز بلدة الجلاء شرق دير الزور، وهو منشأة زراعية أسست عام 1986، تُعنى بإنتاج أصناف نخيل نادرة عالية الجودة، لكنه عانى من الأضرار خلال سنوات الحرب، وأجريت فيه أعمال خدمة كاملة من سقاية وتقليم وتأهيل لمضخات الري. وتبلغ المساحة المزروعة بشرائح النخيل 2000 دونم، في حين تتجاوز المساحة المخصصة للزراعة 3000 دونم.
وأضاف: جرى خلال موسم العام الفائت على صعيد عمل شعبة الوقاية مكافحة مساحة 800 هكتار من نبات الباذنجان البري المنتشر في الحقول الزراعية، ومكافحة 1500 هكتار من محصول القمح المتضرر بحشرة السونا، وفي المساحة نفسها تمت مكافحة فأر الحقل والقوارض التي تهدد المحاصيل الاستراتيجية.
وعلى صعيد عمل دائرة التنمية والإرشاد والتعليم الزراعي والتنمية الريفية، كشفت رئيسة الدائرة المهندسة علياء الحمش عن افتتاح الوحدة الإرشادية الزراعية في مدينة القورية، وتنفيذ جولات مستمرة على مختلف الوحدات لمتابعة عملها، كما تم افتتاح مدرستين للمزارعين الحقليين من مربي الأبقار في كل من بلدتي عياش والجفرة، ناهيك عن متابعة مشاريع النساء الريفيات المتميزات في قرى دير الزور، وأقامت الدائرة عشر دورات تدريبية للعاملين الفنيين في مديرية الزراعة.
من جانبه، رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني الدكتور محمد حيدر أكد تزويد شعبة التلقيح الاصطناعي بـ 41,953 جرعة من قبل وزارة الزراعة، وتم تلقيح بـ 115 ألف جرعة من غشاء السائل المنوي، في حين تم تزويد قطيع الأغنام بـ 742 ألف جرعة لقاح، إضافة إلى جرعات لقاح داعمة أخرى.