الحرية – أحمد محمود الباشا:
في زمنٍ تحتاج فيه المواهب إلى من يؤمن بها لتنطلق، يطل علينا الشاب السوري شحادة أحمد الطحان، حاملاً كاميرته وأحلامه، ليؤكد أن الإرادة تصنع المستحيل، هذا الشاب الذي جد واجتهد، وصقل موهبته بالعمل والمثابرة، ساعياً لأن يكون اسمه حاضراً في عالم التصوير بكل أطيافه: الاجتماعي، الثقافي، والسينمائي.
خلال إقامته في تركيا، وتحديداً عام 2020، شارك الطحان في مسابقة فيديو نظمت ضمن مشروع التماسك الاجتماعي بالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة التركية ومنظمة اليونيسف، بمشاركة 27 ولاية تركية، لم تكن مشاركته عابرة، بل قدّم عملاً متكاملاً تحت عنوان «لا للعنصري»، أشرف فيه على الإخراج والمونتاج والإضاءة وضبط الصوت، ليخطف عمله الإبداعي الأنظار ويحصد المركز الثاني على مستوى كل الولايات المشاركة، في إنجاز يضع اسمه على خارطة المبدعين السوريين في الخارج.
لم يتوقف الطحان عند هذا النجاح، بل واصل تقديم الدعم الفني للعديد من المشاريع الخاصة وأعمال التصوير ضمن برامج دعم الأحياء، حيث لاقت أعماله استحساناً واسعاً، وتركت بصمة واضحة لدى كل من تابعها.
ومن تركيا انتقل الطحان بأعماله إلى دبي حيث يواصل اليوم مسيرته الإبداعية من دبي، ويعمل على تقديم أعمال نوعية تغطي مختلف أطياف فن التصوير، مؤكداً أن الحلم السوري لا يتوقف عند حدود الجغرافيا.
شحادة الطحان نموذج مشرق للشاب السوري الطموح الذي رفض أن تكون الغربة عائقاً، فجعل منها منصة انطلاق، ويطمح إلى دخول أعماله باب العالمية من أوسع أبوابه.