الحرية ـ رحاب الإبراهيم:
شهدت أسعار الفروج في الأسواق المحلية انخفاضاً ملحوظاً، الأمر الذي مكن المواطنين من تناوله رغم ضعف قوتهم الشرائية حالياً، حيث وصل الفروج الحي إلى ١٨ ألف للكيلو الواحد، لكن هذا الانخفاض رغم إيجابيته لذوي الدخل المحدود لكنه ينطوي على خطورة على صحتهم في ظل انتشار للفروج المجمد المهرب مجهول المصدر في أسواق حلب، ويوازي ذلك خسارة للمربين كون هذا الانخفاض لا يغطي تكاليف الإنتاج.
أمين سر الجمعية الحرفية للحامين بحلب عبد الباسط قرموطة حذر من انتشار الفروج المهرب في أسواق حلب، حيث يشكل ذلك خطراً فعلياً على صحة المواطنين لعدم خضوعه للرقابة الصحية وبيعه في المحال التجارية دون التقيد بشروط وإجراءات الصحة العامة، وغالباً يكون المواطن هو الضحية.
غير صالح للاستهلاك
وبين قرموطة أن انخفاض سعر الفروج مرده أيضاً إلى وجود ثلاثة أنواع للفروج منها المحلي والتركي والأوكراني، وفي هذا الأمر ضرر للاقتصاد المحلي وقطاع الدواجن تحديداً نظراً لتعرض المربين للخسارة نتيجة المنافسة غير العادلة، فالفروج المهرب غير مراقب صحياً وأرخص من المحلي الذي يخضع للرقابة الصحية ويتقيد المربون بكل إجراءات السلامة، لكن المواطن يبحث دوماً عن الرخيص، كما أنه لا يعلم أن الفروج الذي يشتريه غير صالح للاستهلاك البشري في ظل طرق الغش التي يتبعها باعة الفروج.
اللحوم الحمراء أيضاً
ولفت قرموطة إلى أن حال اللحوم الحمراء لا يختلف عن الفروج، علماً أنها شهدت ارتفاعاً طفيفاً، بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، نتيجة معاودة شحن لحم العواس وتصديره إلى الدول المجاورة، لكن للأسف تعبأ عند عودتها إلى أسواق حلب بلحوم مجمدة مجهولة المصدر غير مراقبة صحياً أيضاً، ما يشكل تهديداً واضحاً لصحة المواطنين.
حلول فورية
وشدد أمين سر جمعية اللحامين بحلب، على ضرورة إيجاد حلول فورية لمعالجة حالة الفوضى في انتشار اللحوم المهربة سواء البيضاء أو الحمراء لخطورتها الصحية والاقتصادية، مشيراً إلى أن اجتماعاً سيعقد في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك من أجل معالجة هذه الظاهرة الخطيرة، التي تنعكس سلباً على كافة الأطراف باستثناء المهربين، الذين يحققون أرباحاً كبيرة على حساب الاقتصاد المحلي وصحة المواطنين.
ت- صهيب عمراية