معاناة أهالي بلدة السيال مستمرة.. محطة المياه تنتظر تأهيلها

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- محمد الطراد:

لا تزال معاناة أهالي منطقة السيال مستمرة في الحصول على مياه الشرب في ظل عدم تأهيل محطة مياه السيال حتى اليوم ما يضطر السكان إلى إيصال المياه إلى منازلهم بصعوبة بالغة خاصة أن التجمعات السكنية موزعة على خمسة أدوار في بعض الأحياء الأمر الذي يجعل وصول المياه شبه مستحيل دون جهد وتكاليف إضافية.
وبحسب شكاوى الأهالي لـ”الحرّية ” فإن محطة مياه السيال لم تخضع لأي أعمال تأهيل أو تطوير فعلي، رغم الوعود المتكررة، ما انعكس سلباً على واقع المياه في المنطقة، وسط تساؤلات مستمرة عن أسباب التأخير ومتى سيتم وضع المحطة في الخدمة؟
وكان مدير عام مؤسسة المياه في دير الزور، المهندس أحمد الموسى، أشار في تصريح سابق إلى وجود اتفاق مع منظمة اليونيسف لإعادة تأهيل محطة البلدة و محطتين أخريين ، هما : محطتا بلدتي السكرية والطواطحة ، غير أن العمل لم يبدأ حتى الآن في محطة السيال دون توضيح الأسباب.
اليوم، وبعد مرور أكثر من نصف عام على هذا التصريح، لا يزال أهالي السيال ينتظرون البدء الفعلي بأعمال التأهيل، في ظل أزمة مياه خانقة خاصة مع ازدياد الطلب على مياه الشرب وارتفاع تكاليف تأمينها بوسائل بديلة.
بدوره قال رئيس بلدة السيال راغب الفريح في تصريح لـ” الحرّية “: جرى مُجدداً مخاطبة الإدارة العامة لمياه الشرب، ونأمل أن تُدرج المحطة في خطط التأهيل، والتي باتت ضرورية، في ظل واقع عدم قدرتها بالواقت الراهن على تلبية احتياجات الأهالي، حيث يتم الضخ لأحياء البلدة الست، وبالتالي تصل المياه لكل حي أسبوعياً لمرة واحدة.
لافتاً إلى أن المجتمع المحلي أسهم في إصلاحات ضمن محطة مياه البلدة، ناهيك بتأهيل مدخلها الرئيسي، مع مدرستين ومد خطوط كهرباء، ومساجد.
هذا ويبلغ إجمالي التعداد السكاني للبلدة 21 ألف نسمة ، فيما يتجاوز العائدون إليها الـ10 آلاف نسمة.

Leave a Comment
آخر الأخبار