الحرية – جهاد اصطيف:
ناقش محافظ حلب المهندس عزام الغريب خلال اجتماع عقد في مبنى المحافظة، مع عدد من أعضاء مجلس الشعب الممثلين لمناطق السفيرة ودير حافر والأتارب وسمعان، الواقع الخدمي والتنموي في ريف المحافظة، وملفات إعادة الإعمار، إضافة إلى أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، وذلك في إطار تعزيز التنسيق بين الجهات التنفيذية والتشريعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي.
وخلال الاجتماع، شدد المحافظ على أهمية الدور المجتمعي لأعضاء مجلس الشعب باعتبارهم حلقة الوصل الأساسية بين الجهات الحكومية والمواطنين، مشيراً إلى أن طي ملف “قسد” أتاح آفاقاً جديدة للعمل الخدمي والتنموي في عدد من المناطق، وفتح المجال أمام تسريع وتيرة إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية.
وأوضح أن عدداً من التحديات القائمة يرتبط بمراسيم وقوانين تحتاج إلى تعديل بما يتوافق مع متطلبات التنمية والاستقرار، مؤكداً العمل على معالجة هذه الإشكالات بالتعاون مع الجهات المعنية.
وبيّن المحافظ أن العمل جار على استكمال الدراسات المتعلقة بملف النازحين في مختلف المناطق، على أن تنجز مطلع الشهر القادم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادتهم إلى منازلهم.
كما أشار إلى أنه سيتم تحديد مواقع المشاريع الخدمية مع نهاية الأسبوع، وتوزيع المبالغ المخصصة ضمن حملة ” حلب ست الكل ” عبر مجالس الأمناء، مع التركيز على مشاريع الطرق والنظافة وتحسين واقع الريف.
من جهتهم، استعرض أعضاء مجلس الشعب أبرز التحديات التي تواجه مناطق الريف، وفي مقدمتها مشاكل الطرق والزراعة والمياه والصرف الصحي والتراخيص، إضافة إلى الحاجة لدعم القطاعين الصحي والتعليمي. كما أكدوا أهمية دراسة فرص إنشاء صناعات تحويلية في الريف وتعزيز الاستثمار في الموارد المحلية بما يسهم في تنشيط الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة.
وشهد الاجتماع التأكيد على أهمية استثمار الموارد المائية المتاحة، ولا سيما مياه سبخة الجبول، بما يسهم في دعم القطاع الزراعي وري مساحات واسعة في مناطق الحاص وخناصر، وتحسين الإنتاج الزراعي وتوفير فرص عمل إضافية للسكان.
وجرى التأكيد أيضاً على متابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع وتعزيز التنسيق بين محافظة حلب وأعضاء مجلس الشعب، بما يضمن تسريع العمل الخدمي والتنموي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي في مختلف مناطق الريف.
وفي سياق متصل، التقى نائب محافظ حلب علي حنورة فعاليات المجتمع المدني العربية والكردية في منطقة عين العرب بريف حلب الشرقي، خلال زيارة ميدانية للمنطقة، حيث جرى الاستماع إلى مداخلاتهم ومطالبهم، ومناقشة عدد من القضايا الخدمية والمجتمعية والتحديات القائمة، في إطار تعزيز التواصل ودعم الاستقرار.
وحضر اللقاء مسؤول منطقة جرابلس ومسؤولو الأمن الداخلي في المنطقة الشرقية بمحافظة حلب.