إعادة هيكلة الكهرباء تسهم باستقرار الشبكة وتفتح باب الشراكات مع القطاع الخاص

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – باديه الونوس :

بالأمس تم تعديل هيكلة الشركة العامة للكهرباء من خلال المرسوم الجمهوري الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع، عن أهمية هذا التعديل وإيجابياته تبيّن الباحثة الاقتصادية شمس الصالح لـ”الحرية” أن الهدف من إحداث الشركة السورية للكهرباء (بديلة للمؤسسات التقليدية) في رفع كفاءة قطاع الطاقة عبر دمج التوليد والنقل والتوزيع في كيان واحد مستقل مالياً وإدارياً ما يعزز الاستثمار ويحدث البنى التحتية ويوحد الإدارة لتقليل الهدر ويسعى لتوفير الكهرباء المستقرة.

وعن أهم مميزات إحداث الشركة السورية للكهرباء من وجهة نظر الباحثة الصالح، هو إعادة هيكلة شاملة من خلال دمج المؤسسات التقليدية (التوليد، النقل، التوزيع) في شركة قابضة واحدة مملوكة للدولة تحت اسم “الشركة السورية للكهرباء”، ما يلغي تضارب الاختصاصات ويعزز سرعة اتخاذ القرار.

أيضاً الاستقلال المالي والإداري، إذ تتمتع الشركة باستقلالية تامة ما يتيح لها إدارة أصولها بمرونة أكبر بعيداً عن الروتين الحكومي التقليدي، ويسهل توقيع عقود استثمارية، والأهم جذب الاستثمارات، حيث تهدف الشركة إلى فتح الباب لشراكات مع القطاع الخاص والمستثمرين المحليين والدوليين لإعادة تأهيل الشبكات وبناء محطات توليد جديدة.

وأشارت الى تحسين كفاءة التشغيل من خلال التركيز على تحديث البنى التحتية المتهالكة ودمج التقنيات الحديثة وتقليل خسائر النقل والتوزيع التي تعاني منها الشبكة الحالية

تطوير الاستثمار بالطاقة المتجددة: تتضمن مهام الشركة التوجه نحو التحول الأخضر وتأسيس شركات تابعة متخصصة في مشاريع الطاقة النظيفة.

وهذا كله سينعكس على تحسين الخدمة للمواطن، إذ من المفترض أن نشهد زيادة الاستقرار في الشبكة الكهربائية وتقليل حدة التقنين وتحسين سرعة الاستجابة للأعطال، ولم يغفل حفظ حقوق العاملين، حيث تضمن نص المرسوم على نقل جميع العاملين في قطاع الكهرباء إلى الشركة الجديدة مع الاحتفاظ بأجورهم وحقوقهم المكتسبة.

وختمت الباحثة الاقتصادية شمس الصالح حديثها بالتأكيد أن هذه الخطوة جزء من إعادة هندسة القطاعات الحيوية في سوريا لتعزيز استقلاليتها المالية وتحويلها إلى كيانات ذات طابع اقتصادي.

Leave a Comment
آخر الأخبار