الحرية – ميمونة العلي:
غربل وعقم فرع مؤسسة إكثار البذار في حمص 3000 طن من بذار القمح، تمهيداً لتوزيعها على المزارعين وفق التنظيم الزراعي المعتمد من مديرية زراعة المحافظة.
أصناف متنوعة
وفي تصريح خاص لـ”الحرية”، أوضح مدير فرع المؤسسة بحمص المهندس عمر عوض أن إجمالي الكميات المباعة من بذار القمح بلغ 3509 أطنان، موزعة على عدة أصناف وراثية لتغطية احتياجات مختلف المناطق الزراعية، وتصدرها صنف “دوما 1” بكمية 2461 طناً، يليه “شام 9” بـ522 طناً، ثم “شام 10″ بـ184 طناً، و”شام 7″ بـ167 طناً، و”دوما 6” بـ175 طناً، إضافة إلى كميات محدودة من أصناف “شام 11″ و”شام 12”.
القرض الحسن.. دعم حقيقي للفلاح
وفي سياق التسهيلات المقدمة للفلاحين، لفت عوض إلى أن الكميات الموزعة عبر آلية “القرض الحسن” بلغت 1006.850 طناً، جرى شحنها إلى المصارف الزراعية في مختلف مناطق المحافظة، وتصدر مصرف تدمر الكميات المستلمة بـ322.250 طناً، يليه مصرف حمص بـ278.150 طناً، ثم مصرف القصير بـ251.550 طناً، إضافة إلى توزيع كميات على مصارف الرستن، تلكلخ، شين، والمخرم.
خطة إنتاجية
ولتأمين احتياجات المحافظة من البذار للموسم المقبل، أشار مدير الفرع إلى التعاقد مع المزارعين على زراعة 7500 دونم من القمح، بهدف إنتاج 2700 طن من البذار من أصناف متعددة، كما تم التعاقد على زراعة 1300 دونم من الشعير لإنتاج 170 طناً من البذار، ما يسهم في تأمين مستلزمات الزراعة للموسم القادم.
سعر مدعوم وتكاليف مرتفعة
وحول التسعير، أكد عوض أن سعر بيع الطن الواحد من بذار القمح المعقم والمغربل حدد بـ500 دولار أميركي أو ما يعادله بالليرة السورية (5550 ليرة سورية) وفق تسعيرة المصرف المركزي، مشيراً إلى أن هذا السعر مدعوم من وزارة الزراعة، نظراً لأن التكلفة الفعلية أعلى، وتشمل ثمن القمح الخام، تكاليف الغربلة والتعقيم، مواد التعقيم، الأكياس، الشحن إلى المصارف، وعمليات التخزين.
تحديات قائمة وآفاق تطوير
وعلى الرغم من هذه الجهود، أشار المهندس عوض إلى أبرز التحديات التي تواجه عمل المؤسسة، والمتمثلة في قدم أجهزة الغربلة والتعقيم، وقلة الآليات والمعدات، ما يؤثر على وتيرة الإنتاج. وكشف أن المؤسسة تعمل حالياً بالتعاون مع المنظمات الدولية على تحديث مراكز الغربلة، بهدف رفع كفاءة العمل وزيادة الطاقة الإنتاجية، لتأمين احتياجات المزارعين بشكل أسرع وأكثر فعالية في المواسم القادمة.