اختتام دورة تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية.. ربط مكافحة عمالة الأطفال بالتمكين الاقتصادي للأسر

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية– ماجد مخيبر:

اختُتمت اليوم في العاصمة دمشق أعمال «الدورة التدريبية الوطنية في مجال تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية»، التي أقامها الاتحاد العام لنقابات العمال بالتعاون مع منظمة العمل العربية، واستمرت على مدار يومين، بمشاركة خبراء ومختصين.

خصصت جلسات اليوم الثاني لمناقشة واقع عمالة الأطفال في سوريا، حيث استعرض الدكتور جمعة حجازي، عميد معهد الدراسات السكانية، آليات الرصد والإحصاء للعمالة والواقع الاقتصادي والاجتماعي للأسر السورية. فيما تناول الدكتور غسان الأعور، الخبير في منظمة العمل العربية، المخاطر المهنية التي يتعرض لها الأطفال العاملون في مجالات الصناعة والزراعة والبناء والخدمات والعمل العشوائي.

كما عرضت السيدة ناهد الهندي، ممثلة وزارة العمل، التدابير التي تتخذها الوزارة للحد من هذه الظاهرة عبر التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر ودعم الفئات الأشد حاجة.

وشهدت الدورة نقاشات موسعة حول دور أصحاب العمل في مكافحة عمالة الأطفال، خاصة في ظل تداعيات الحرب على مختلف مناحي الحياة، وتطرق السيد عبد العليم بكور، نائب رئيس اتحاد العمال في سوريا، إلى دور الاتحاد في مواجهة هذه الظاهرة من خلال تطبيق قوانين صارمة، ورفع مستوى الوعي، وتوفير الحماية الاجتماعية للأسر لتقليل الحاجة إلى العمل المبكر، إضافة إلى التعاون مع المنظمات المتخصصة والجهات الحكومية لتعزيز التدريب وتوفير العمل اللائق للكبار، كما ركزت المحاور على أهمية التفتيش في الاقتصاد غير المنظم للحد من المخاطر المهنية، وهي الورقة التي قدمها الأستاذ حمادة أبو نجمة.

وأكد المشاركون في الدورة على ضرورة تعزيز دور تفتيش العمل كأداة وقائية وتنموية، وتطوير آليات الرصد في الاقتصاد غير المنظم، وتوسيع الشراكة بين الوزارة والاتحاد وأصحاب العمل، وربط مكافحة عمل الأطفال ببرامج التمكين الاقتصادي للأسر، ومواءمة القوانين الوطنية مع معايير العمل العربية والدولية.

وفي الختام، جرى توزيع شهادات التكريم والمشاركة من منظمة العمل العربية على أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام، والخبراء والمتدربين المشاركين في الدورة.

Leave a Comment
آخر الأخبار