البدء بإعادة مهجري عفرين من الحسكة إلى مناطقهم الأصلية 

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – خليل اقطيني: 

بدأت الحكومة السورية اليوم بإعادة مهجري منطقة عفرين من محافظة الحسكة  إلى مناطقهم الأصلية.

فقد انطلقت اليوم 50 حافلة إضافة إلى عدد من الشاحنات من مدينة الحسكة تحمل نحو 400 أسرة مكونة من نحو ألفي شخص من مهجري منطقة عفرين إلى مدنهم وقراهم.

وذكر المتحدث الرسمي باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية و”قسد” أحمد الهلالي أن قافلة من أهالي عفرين انطلقت اليوم من محافظة الحسكة بإشراف تام من الحكومة السورية وباستنفار كامل من الجهات المعنية في محافظات الحسكة وحلب والرقة. مبيناً أنه تم تأمين 50 حافلة لنقل الأهالي، إضافة إلى عدد من الشاحنات التي تحمل مفروشات وأثاث الأهالي بمرافقة الإسعاف والدفاع المدني وقوى الأمن الداخلي، من نقطة الانطلاق في الحسكة حتى نقطة الوصول الى المنطقة المستهدفة بأمان وسلام.

وتوجه الهلالي بالتهاني والتبريكات لكل الأسر التي تعود إلى بيوتها وقراها وحقولها في مناطقها الأصلية، مشيراً إلى أن الجهات المعنية في الحكومة السورية تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة أهالي وسكان بلدة الشيوخ أيضاً إلى بيوتهم.

مؤكداً أن الحكومة ستواصل العمل الدؤوب والحثيث لإعادة جميع المهجرين إلى بيوتهم في مناطق سكنهم الأصلية بأمن وأمان وكرامة. لكي ينعموا بالاستقرار  والسلام في هذه الأيام الفضيلة أيام شهر رمضان المبارك، بحيث يقضي هؤلاء المهجرون عيد الفطر السعيد بين أهلهم وأقاربهم.

مدير الشؤون السياسية في محافظة الحسكة عباس حسين أكد أن هذه الدفعة الأولى من أهالي عفرين التي تعود إلى مناطق سكنها الأصلية، وسوف تليها دفعات أخرى خلال الأيام القادمة.

مؤكداً أن الحكومة السورية وبعد ملف المهجرين ستبدأ منذ الغد بالعمل على ملف المسجونين لدى “قسد” ولن توفر الحكومة جهداً حتى تببيض السجون بالكامل وعودة كل الموقوفين إلى ذويهم وأهاليهم.

وعبّر عدد من سكان عفرين عن فرحتهم بالعودة إلى مناطق سكنهم الأصلية، وتوجهوا بالشكر والتقدير إلى الحكومة السورية وكافة الجهات المعنية التي أسهمت بعودتهم بأمن وأمان إلى بيوتهم وقراهم وكرامتهم محفوظة.

فقد عبر المواطن “حسو” بحديثه لـ”الحرية” عن فرحته وفرحة أفراد أسرته بالعودة إلى منطقتهم الأصلية عفرين، مبيناً أنه غادر منطقته منذ 9 سنوات، واليوم بعد أن بسطت الدولة سيطرتها على المنطقة وعودة الأمن والأمان إليها، ها هي الجهات المعنية في الحكومة السورية تعيدهم إلى بيوتهم في مدينة عفرين والقرى التابعة لها.

المواطن خورشيد أكد أن عودتهم إلى بيوتهم في مناطق سكنهم الأصلية بعد كل هذه السنوات من البعد والغياب بسبب الظروف الأمنية والسياسية السائدة فيها، تعد إنجازاً يسجل للحكومة السورية، التي وفرت لهم هذه العودة الآمنة بعد استتبباب الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الرجل الستيني إبراهيم أنه في غاية الشوق للوصول إلى منزله وأرضه وأشجار الزيتون في حقله، وبمجرد وصوله سيقبل أرض قريته وأشجاره، وذلك بعد غياب استمر 8 سنوات تهجر خلالها إلى عدة مناطق وكاد يخسر حياته من جراء إصابته باحتشاء عضلة قلبية.

Leave a Comment
آخر الأخبار