الحرية – مايا حرفوش:
تعمل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على تطوير قدرات الفئات العاملة وتعزيز خبراتها، من خلال تنفيذ دورات تدريبية ومؤتمرات متخصصة، إلى جانب تطبيق قوانين العمل التي تضمن الحماية المعنوية والمادية والتأهيلية للعامل، بما يسهم في رفع مكانته ضمن المجتمع وتحقيق شعار «اليد المنتجة هي اليد العليا».
وفي هذا الإطار، أكدت الخبيرة الاقتصادية آيات القربي أهمية توسيع دور منظمات العمل لإتاحة المجال أمامها لتوظيف خبراتها وكفاءاتها في خدمة العاملين، مشيرةً إلى أن الاشتراك التأميني يشكل الإطار الآمن للعامل والركيزة الأساسية لحمايته من المخاطر المهنية، فضلاً عن كونه ضمانة لمستقبله الصحي والمعيشي ولأسرته.
من جانبها، أوضحت الخبيرة الاقتصادية شمس صالح أن الاشتراك التأميني في القطاعات الإنتاجية يعد عاملاً محورياً في تحقيق استقرار بيئة العمل وتحفيز النمو الاقتصادي، لافتةً إلى أن التأمين يسهم في حماية العاملين من المخاطر مثل المرض والعجز والشيخوخة، ما يعزز الاستقرار النفسي ويرفع مستوى الإنتاجية.
وبيّنت أن أهمية التأمين تمتد لتشمل دعم استقرار المشروعات عبر حماية الأصول والمعدات من المخاطر المختلفة، إضافة إلى تشجيع الاستثمار من خلال توفير بيئة آمنة تقلل من الأعباء والمخاطر على المستثمرين. كما يسهم التأمين في دعم التنمية الاقتصادية عبر استثمار أمواله في المشاريع والأوراق المالية، فضلاً عن دوره في حماية القطاع الزراعي وتأمين استمرارية الإنتاج الغذائي.
وأكدت صالح أن الاشتراك التأميني يمثل استثماراً حقيقياً في أمن العامل واستدامة العملية الإنتاجية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ويعزز إيرادات الدولة.