الحرية- دينا عبد:
التربية البطيئة أسلوب يقوم على تنشئة الطفل بهدوء وثقة في النفس وعلى التمهل في تربيته مع توفير بيئة هادئة تتيح له أن ينمو على وتيرته.
وهذا النوع من التربية يشير إلى منهجية تركز على تنمية الطفل بطرق مدروسة وهادئة، بدلاً من التسارع لتحقيق الأهداف التعليمية أو السلوكية.
فهم الاحتياجات
هذه الطريقة لها فوائد عديدة وخاصة لدى الأطفال في سن مبكرة تشرحها الاستشارية التربوية ربا ناصر حيث تقول: تتيح التربية البطيئة للوالدين أو المربين فهم احتياجات الطفل الخاصة ومرونته في التعلم، ما يساعد في تلبية احتياجات كل طفل على حدة.
إضافة إلى تطوير مهارات التفكير النقدي من خلال إعطاء الطفل الوقت للتفكير والتفاعل مع بيئته، وبذلك يتم تعزيز مهاراته في التحليل والتفكير النقدي.
تطوير المهارات الاجتماعية
وحسب ناصر فإن التربية البطيئة تشجع الطفل على التواصل العميق مع الآخرين، ما يساعده على تطوير مهارات اجتماعية قوية تمكنه من بناء علاقات صحية.
وهي تقلل من الضغط النفسي لأنها تساعد في تقليل الضغوط التي قد تعرض الطفل للإجهاد، ما يساهم في تعزيز صحته النفسية.
قدرة على الانتباه
وأفادت ناصر أنه وبفضل التركيز على العمليات البطيئة، يتعلم الطفل كيفية أن يكون هادئاً ومركزاً، ما يعزز من قدرته على الانتباه في مختلف المواقف.
فعندما يتم إعطاء الأطفال الوقت للعب والتجريب، يتطور لديهم الإبداع والابتكار، ما يمكنهم من استكشاف اهتماماتهم وشغفهم.
إيجابيات التربية البطيئة
ومن إيجابيات التربية البطيئة أنها تشجع الأطفال على قضاء المزيد من الوقت في الطبيعة ما يعزز من ارتباطهم بالعالم المحيط بهم ويعزز من تقديرهم للبيئة.
وفي المجمل، تهدف التربية البطيئة إلى تنمية شخصية الطفل بشكل شامل ومتوازن، مع التركيز على القيم الأساسية مثل الرحمة، التعاون، واحترام الذات.