الحرية – خليل اقطيني:
تم اليوم السبت الإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين لدى الحكومة السورية و”قسد”، بإشراف الفريق الرئاسي وتنفيذاً لاتفاق 29 كانون الثاني بين الطرفين.
وقال عضو الفريق الرئاسي الدكتور مصطفى عبدي إن الحكومة السورية أفرجت عن أكثر من 400 معتقل من المنتسبين السابقين إلى “قسد”، وفي المقابل تسلم الفريق الرئاسي 90 موقوفاً من سجون “قسد”.

وأوضح عبدي أن عملية الإفراج هذه تأتي بتوجيه من الرئيس أحمد الشرع “بضرورة تبييض السجون، والإفراج عن كل مواطن لم يرتكب جرماً بحق الوطن والمواطن، ولم تتلوث يداه بدماء أبناء الشعب السوري”.
وأضاف أن عملية الإفراج من الجانبين سارت بسلاسة تامة وفق البرنامج المتفق عليه، دون عوائق أو إشكالات تذكر، مؤكداً أن المفرج عنهم سيسلمون إلى ذويهم “معززين مكرمين”.
أكد عبدي أن جهود الفريق الرئاسي ستتواصل حتى الإفراج عن جميع المعتقلين لدى “قسد”، واستلام السجون منها، وإلغاء جميع أماكن الاحتجاز السابقة، مع الإبقاء على سجن مركزي واحد فقط في محافظة الحسكة. كما شدد على أن الجهات المختصة تعكف على دراسة ملفات كافة السجناء تمهيداً لاتخاذ الإجراء المناسب بحق كل منهم.
أعرب المفرج عنهم من سجون “قسد” عن فرحتهم العارمة بالإفراج عنهم وعودتهم إلى أسرهم، وتحدث كل من عدنان سعيد كوجك من مدينة عربين في الغوطة الشرقية، وعبد السلام محمد غازي الموسى، عن “المعاملة السيئة” التي كانوا يتلقونها في سجون “قسد”.

في المقابل، نوه المعتقلون لدى الحكومة السورية من عناصر “قسد” بالمعاملة الحسنة التي تلقوها. وقال أحمد إسماعيل خليل (19 عاماً)، وهو معتقل سابق في سجن حلب: “كان السجناء يعاملون معاملة طيبة، وتقدم لهم كافة الخدمات الإنسانية. شعوري لا يوصف بالإفراج اليوم”. ونوه خليل عبد السميع حاج أحمد بالتعامل الحسن في السجن، متوجهاً بالشكر للرئيس أحمد الشرع على توجيهاته بإطلاق سراح المعتقلين الذين لم تتلوث أيديهم بدماء السوريين.
يُذكر أن هذه هي الدفعة الثالثة من صفقة تبادل المعتقلين بين الحكومة السورية و”قسد”.