الخطة الإنتاجية الزراعية في درعا مقاربة للموسم الماضي.. وأمطار الخير تبشر بتنفيذها

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – وليد الزعبي:
أوضح مدير زراعة درعا أن الخطة الزراعية التي جرى اعتمادها للعام الحالي مقاربة لخطة العام الماضي.
وأشار في تصريح لـ”الحرية” أن المساحات المروية وفق الخطة المقررة تبلغ ٢١٦٦٧ هكتاراً منها ١٧٨٠٥ سلیخاً و٣٨٦٢ مشجراً، بينما المساحة البعلية فتبلغ ٢١١٨٦٨ هكتاراً منها ١٩٤٨٦١ سليخاً و ١٧٠٠٧ مشجراً، لافتاً إلى أن المساحة المروية لم تتغير عن الموسم السابق إلا بانخفاض بسيط مقداره ١٠٠ هكتار، ومساحة السليخ البعل زادت على حساب المساحات المتهالكة من الأشجار البعلية.
وبالنسبة لخطة المحاصيل، بيّن مدير الزراعة أنها تبلغ للقمح المروي ۹۹٥٠ هكتاراً والقمح البعل ٨٧٠٠٠ هكتار، ومن الشعير ٤١٠٠٠ هكتار والبقوليات الغذائية ١٨٠٠٠ هكتار والبطاطا الربيعية ١١٤٥ والخضر على تنوعها ٨٨٠ هكتاراً والخضر الصيفية على اختلافها ٢٥٠٠ هكتار، أما البندورة الرئيسية فبلغت خطتها ٢١١٣ هكتاراً.
وأكد المهندس الزعبي أن الهطولات المطرية الجيدة عززت الموسم الزراعي الحالي وساهمت بتعويض النقص الحاصل بالمساحات المروية، ومتوقع بنهاية الشهر الجاري أن تكون كامل المساحات مزروعة بالمحاصيل الشتوية، باستثناء الشعير البعل الذي يتوقع أن تكون نسبة تنفيذه أقل من المخطط لتأخر هطل الأمطار لما بعد موعد زراعته، والملاحظ هذا الموسم الأقبال الجيد على زراعة المحاصيل البقولية العلفية مثل الكرسنة والبيقية والجلبانة.
تجدر الإشارة إلى أن الخطة الإنتاجية الزراعية توضع حسب الموازنة المائية والمساحات القابلة للري الشتوي والصيفي والمساحات القابلة للزراعة البعلية في ضوء الوارد المطري، حيث يتم استثمار الموارد المتاحة بالشكل الأمثل مع مراعاة الاحتياج إلى المحاصيل على اختلافها والتركيز على محصول القمح كأولوية لأمننا الغذائي.

-وصف ميتا:

كلمات مفتاحية:

Leave a Comment
آخر الأخبار