الحرية – متابعة أمين سليم الدريوسي:
شارك السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، تناول المجتمعون التطورات العسكرية في المنطقة وسبل خفض التصعيد ودعم المسار الدبلوماسي.
وأكد الرئيس الشرع أن التصعيد الراهن يمثل تهديداً وجودياً للمنطقة بأسرها، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز والضربات على البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
ولفت الرئيس الشرع إلى أن سوريا الواقعة على مفترق جغرافي بين ثلاث جبهات مشتعلة، تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة نتيجة هذه التطورات.
وجدد الرئيس الشرع موقف سوريا الثابت في إدانة كل أشكال الاعتداءات التي تطول السيادة العربية، مشدداً على أن ما يشهده من محاولات إيرانية مستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، وتدخلات تمس صلب الأمن القومي العربي، أمر مدان بأشد العبارات.
وأكد الرئيس الشرع إيمان سوريا بأن استقرارها هو حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة، كاشفاً عن تنسيق الموقف السوري الموحد مع دول المنطقة، وتعزيز القوات الدفاعية على الحدود احترازياً لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية.
وأعلن الرئيس الشرع دعمه للخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما، ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع، مؤكداً وقوف سوريا إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون في مسعاه لنزع سلاح حزب الله.
شارك في المؤتمر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وقادة سوريا وتركيا والسعودية والإمارات والأردن ومصر والبحرين ولبنان وأرمينيا والعراق وقطر والكويت وسلطنة عُمان.