الرئيس بين الناس.. وطن لا يهتز أمام العواصف

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية- بقلم: يسرى المصري:

ليس الأمر كما يزعمون.. وسط أمواج الشائعات المزيفة، التي تحاول النيل من صمود سوريا، خرج فجر الحقيقة ليحرق ظلام الأكاذيب، الرئيس أحمد الشرع بكل ثبات وشموخ ظهر في شوارع دمشق العريقة، ليس كرئيس في قصر منعزل، بل كمواطن بين إخوته وأبناء شعبه، يحمل في يده العملة الوطنية الجديدة ليشتري حاجياته اليومية، في مشهد يعيد الثقة ويجدد العهد.

دمشق كانت الشاهد.. لم يكن ظهور الرئيس الشرع في حي المزة مجرد جولة روتينية، بل كان رسالة قوية كصوت الحق الذي يعلو فوق همسات المتربصين، مشاهد طبيعية لرئيس يتفاعل مع الباعة والمواطنين، يتبادل معهم الابتسامات والحديث، ويستخدم العملة السورية الجديدة بكل سلاسة وثقة، برسالة من الشارع تدحض الأكاذيب بالوقائع.

من دكان بسيط.. جاءت هذه الزيارة لتقطع الطريق نهائياً على الشائعات المغرضة التي حاولت الترويج لأكاذيب عن “أحداث أمنية” وهمية، الرئيس الذي يسير بين شعبه بحرية وأمان هو أفضل رد على كل من يحاول النيل من استقرار الوطن.
لم يكن استخدام الرئيس للعملة الجديدة عشوائياً، بل كان رسالة واضحة تؤكد ثقة القيادة بالاقتصاد السوري وقدرته على تجاوز التحديات، هذا الموقف يبعث برسالة طمأنينة لكل المواطنين بأن العملة الوطنية قوية وتستحق الثقة وتؤكد تعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني
مفاجأة في السوق.. الرئيس يتسوق ويطمئن على الأسعار ليؤكد من خلال هذه الزيارة التلقائية استمرار نهج القيادة السورية في التواصل المباشر مع الشعب، والوقوف على احتياجاته اليومية، إنها رسالة تؤكد أن القيادة ليست في برج عاجي، بل هي بين الناس، تسمع همومهم وتشاركهم حياتهم وأن التواصل المباشر نهج القيادة.
يد الرئيس تمسك بالعملة الجديدة وقلوب الناس حوله  تمسك بالأمل.. المشهد كله يؤشر لمرحلة جديدة من الاستقرار الاقتصادي والأمني، حيث تعود الحياة الطبيعية إلى شوارع العاصمة، وتتعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية والعملة المحلية، تحت قيادة تدرك حجم المسؤولية وتتعامل معها بحكمة واقتدار، فسوريا الجديدة.. على أبواب اقتصاد وطني قوي.
لحظات إنسانية أذابت جليد الأكاذيب.. سوريا باقية وشعبها صامد، والقيادة مع شعبها في السراء والضراء، المشاهد الحية التي نقلتها وسائل الإعلام هي أفضل دليل على أن الوطن يسير بثبات نحو غد أفضل، بقيادة واعية وشعب عظيم، واقتصاد وطني يتعافى بقوة.
وبكل محبة وثقة نقول: الرئيس بين الناس.. والشعب مع قيادته.. وطن لا يهتز أمام العواصف.
هي قوة الواقع تدحض الأوهام.. الرئيس الشرع يظهر بين الناس ويؤكد عافية الوطن.. وإذا نظر العاقل إلى الدلالة العالية في شخصية الرئيس الشرع وسلوكه رأى ما يحمله للبلاد وللسوريين من خير عظيم مستنيراً ومستعيناً بالله مستلهماً منه الرشد والصواب فيرقى معه ويكون في مكانه وعمله وسلوكه مقبلاً على وطنه وسهماً لإعادة إعمار الحياة في أرض باركها الله.

Leave a Comment
آخر الأخبار