انتهت مرحلة.. وبقيت أخرى!

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- إبراهيم النمر:

أسدل السّتار على منافسات مرحلة ذهاب الدّوريّ الممتاز لكرة القدم كما يريد اتّحاد كرة القدم تحت قبّة الفيحاء تسميته٬ لكن ربّما لا يحمل هذا الدّوريّ إلّا التّسمية فقط بعيداً عن النجاح واكتشاف المواهب والخامات في عالم السّاحرة المستديرة.
وفي كشف حساب بسيط عقب النّهاية يتبادر إلى أذهاننا كإعلام رياضيّ وكمتابعين ومحبّين ومشجعين وجمهور السّؤال التّالي؛ هل كان دورينا على مستوى مميز يضاهي دوريات دول الجوار؟ أم فقط مجرّد تطبيق أجندة وروزنامة ليس أكثر؟ .
لجنة المسابقات في الشّهر الفضيل أفقدت الدّوريّ نكهته بالتّسرّع والاستعجال في طريقة تكثيف المباريات٬ فكلّ أربعة أيام مباراة وأحياناً أقلّ من ذلك.. فهل هذا جيّد مثلاً؟ أم إن قلبها على إدارات الأندية لعدم تكليفها أكثر مّما تتحمّله من المصاريف الماليّة؟ إن كان هذا هو السّبب فإدارات الأندية لو لم تملك المال لما استقدمت المحترفين الأفارقة! والّذين لم يقدّموا شيئاً٬ ولم يقدّموا الإضافة المرجوّة منهم٬ إضافة إلى أنّهم لم يكونوا أفضل من لاعبنا المحلّيّ! .
لنعرّج قليلاً إلى لجنة الحكّام هل أدّت المطلوب وتعاملت مع المباريات جميعها بحسن نيّة؟ أم غير ذلك؟.
وهل أدّى الحكّام المعيّنون ولاسيّما الدّوليون منهم المطلوب في إدارة المباريات وإيصالها بالسّيناريو المتّفق عليه إلى برّ الأمان؟.
ونحن نعلم بأن الوارد الماليّ لهم ارتفع بعد منتصف مرحلة الذّهاب٬ والّذي يقع على عاتق اتّحاد الكرة بعيداً عن الأندية الّتي كانت تتحمّل ذلك مع بدايات الدّوريّ.
هل ملاعبنا جاهزة لاستقبال جمهورنا٬ أم أن أعمال الصّيانة وإعادة التّأهيل ستمتدّ لسنوات مثلاً؟ .
بالتّأكيد لا نريد ذلك٬ بل السّرعة في الإنجاز٬ لتعود رياضتنا إلى تصدّر المشهد من جديد٬ ويعود جمهورنا إلى المدرجات كما كان سابقا٬ فكلّنا أمل في ذلك.

Leave a Comment
آخر الأخبار