الحرية – مها يوسف:
انطلقت في محافظة طرطوس حملة التشجير تحت عنوان “طرطوس الخضراء” برعاية المحافظة، وإشراف مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، وبالتعاون مع مديرية الزراعة والفرق التطوعية وفعاليات المجتمع المحلي، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الغطاء الأخضر وترسيخ ثقافة العمل المجتمعي.
وأكد مدير الدفاع المدني السوري منير مصطفى أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أطلقت حملة وطنية لإعادة إحياء المساحات الخضراء على امتداد الأراضي السورية، مشيراً إلى أن حملة “طرطوس الخضراء” تهدف إلى زراعة 8000 غرسة حراجية في محافظة طرطوس، على أن تبدأ المرحلة الأولى بزراعة نحو 1500 غرسة، تمهيداً للتوسع لاحقاً نحو مناطق أخرى.
وأوضح مصطفى أن الحملة تُنفذ بالتعاون مع مجلس المحافظة، ومديرية الزراعة، والفرق التطوعية، والفعاليات الأهلية والمجتمعية، بهدف إعادة إحياء المساحات الخضراء والحد من التصحر الذي بدأ يشكل تهديداً بيئياً، مؤكداً أن الوعي المجتمعي والتعاون الأهلي يشكلان الضامن الأساسي لاستدامة هذه الأشجار ونموها.
كما أشار إلى أن الخطة تُنفذ بالتنسيق مع وزارة الزراعة لاختيار أنواع الأشجار الملائمة لطبيعة المنطقة.
من جهته، قال مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة طرطوس عبد المنعم سطيف: إن الحملة تأتي ضمن الخطط المستمرة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الهادفة إلى إعادة الغطاء الأخضر في مختلف المحافظات السورية.
وأضاف سطيف إن الحملة تهدف إلى ترسيخ مفهوم التعافي البيئي، ولا سيما في ظل ما شهدته المسطحات الخضراء خلال السنوات الماضية من تراجع نتيجة الحرائق والتقطيع الجائر والإهمال، مؤكداً الاستمرار في تنفيذ هذه الحملة والحملات اللاحقة وصولاً إلى إعادة سوريا خضراء.
بدوره أكد مدير زراعة طرطوس الدكتور محمد أحمد أن الحملة تُنفذ على مستوى المحافظة بتكامل الجهود بين الجهات المعنية، مشيراً إلى أن وزارة الزراعة تولي أهمية كبيرة للحفاظ على الغطاء الأخضر والغابات، لما لذلك من دور أساسي في حماية البيئة والأمن الغذائي.
وأوضح أن هذه الحملة تسهم في تعويض الفاقد الناتج عن الحرائق والتعديات الفردية، وترسيخ روح العمل الجماعي، وتشجيع المجتمع المحلي والأهلي على المشاركة الفاعلة ليكون شريكاً حقيقياً في حماية الأشجار المزروعة وضمان استدامتها، مؤكدًا حرص مديرية الزراعة على تقديم كل ما يلزم لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.