الحرية- رحاب الإبراهيم:
شهدت أسعار البندورة ارتفاعاً جنونياً وصل إلى عشرة آلاف ليرة، لتنافس أسعار الفواكه في غلائها، ما أدى إلى استبعاد شرائها من قبل الكثير من العائلات في حماة وريفها إلا للضرورة، والاكتفاء بالبدائل المتاحة كدبس البندورة لحين انخفاض سعرها، لكن وسط الاستياء من غلائها المعتاد في مثل هذا التوقيت، تداول مؤخراً معلومات عن طرح بندورة سعودية في الأسواق السورية، بما فيها مدينة حماة، وسط إعلان عن حصول انهيار في أسعارها لم يلمسها المواطنين حتى الآن رغم وجود البندورة الأردنية والمصرية في الأسواق.
طرح بندورة سعودية في الأسواق أثار موجة من الاستغراب باعتبار سوريا كانت تصدرها إلى أسواقها في أوقات محددة، وليس العكس، وربما حصل هذا المستجد بعد فتح باب الاستيراد قبل إغلاقه مؤخراً.
صحيفة «الحرية» استفسرت عن إمكانية طرح البندورة السعودية في أسواق حماة ومعرفة تأثير دخولها على انخفاض أسعارها، كما يتداول عن تدهور بورصتها، حيث نفى نجم المدلله أمين سر سوق الهال بحماة طرح بندورة سعودية في الأسواق بحماة، فالمتوافر بندورة أردنية ومصرية تختلف أسعار كل نوع منها حسب أجور النقل، فالمصرية أغلى من الأردنية، التي تباع بين ٧ -٧٥٠٠ ليرة بانخفاض ألف ليرة بسبب المسافة البعيدة وكونها أكثر جودة، بالتالي من الطبيعي أن تباع البندورة بالأسعار المعروضة حالياً وخاصة في هذه الأوقات من العام.
أسعار متفاوتة
وقد رصدت «الحرية» أسعار البندورة في أسواق حماة وأريافها، حيث تتفاوت بين منطقة وأخرى ونوعية وجودة البندورة، ففي أسواق المدينة يتراوح سعرها بين ٧ـ ١٠ آلاف ليرة، أما أسواق الأرياف فترتفع الأسعار بحجة أجور النقل لتصل أحياناً في بعض المحال إلى ١٢ ألف ليرة حسب نوعيتها، وهو ما يشكل ضغطاً على العائلات محدودة الدخل في ظل عدم قدرتها على شرائها بهذه الأسعار، ما دفعها إلى الاستغناء عن هذه المادة الأساسية أو التخفيف من استهلاكها قدر الإمكان وخاصة أن شراء كيلو واحد منها قد لا يسد الغرض منه.