أهالي مدينة البوكمال يشكون تردي جودة رغيف الخبز

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – محمد الطراد:

تصاعدت شكاوى المواطنين في مدينة البوكمال من التردي المستمر لجودة رغيف الخبز المنتج في الأفران الآلية التابعة للمخابز الحكومية حيث وصفه عدد من الأهالي بأنه أصبح لا يصلح حتى علفاً للحيوانات، متسائلين عن موعد تحسين هذه المادة الأساسية التي تمس حياة آلاف العائلات يومياً.

وأعرب مواطنون لـ” الحرّية” عن استيائهم الشديد من تدني نوعية الخبز مشيرين إلى مشاكل متعددة تشمل رداءة الطحين المستخدم وعدم اكتمال النضج وسرعة تصلب الرغيف وتحوله إلى ما يشبه الحجر بعد ساعات قليلة من شرائه، ما يجعله غير صالح للاستهلاك الآدمي.

وقال أبو محمد : “نعاني من هذه المشكلة منذ أشهر، الخبز لا طعم له ولا رائحة، وأحياناً يكون لونه مائلاً للرمادي وذا قوام مطاطي، لذا نضطر لشرائه من الأفران الخاصة.

وأضافت أم أحمد – ربة منزل-: كيف نطعم أطفالنا رغيفاً لا يمكن مضغه؟ أصبحت أرمي نصف الكمية لأنها تفسد خلال ساعات، هذا هدر للمواد وللمال، ونحن لم نعد نتحمل.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الفوضى في إنتاج مادة استراتيجية مثل الخبز، رغم المطالب المتكررة للأهالي، يثير علامات استفهام كبيرة حول جهات الرقابة ومدى فاعلية الخطط المعلنة لتحسين الجودة. وطالبوا الجهات المعنية بالتحقيق العاجل في أسباب هذه المشكلة، والتي قد تعود إلى تخزين غير ملائم للطحين أو خلل في معايير الخبز في الأفران الآلية، أو فساد في المواد الداخلة في الإنتاج.

وأكد الناشط المجتمعي هاني العاني من أهالي البوكمال “أن  الخبز قضية أمن غذائي وليست ترفاً والمواطن البسيط يتألم حين لا يجد رغيفاً شهياً ونظيفاً. المطلوب تحرك سريع وشفافية في معالجة الأسباب، وإشراف مباشر على خطوط الإنتاج ، وإيجاد حل لهذه المشكلة.

وفي تصريح لـ” الحرّية ” أكد مدير منطقة البوكمال  عبدالله الحسين أن الأمر جرت متابعته بشكلٍ مباشر ومعاينة ذلك على أرض الواقع، حيث تم إرسال لجنة إلى الفرن الآلي للمتابعه وتبين من خلال الجولة أن السبب الكامن خلف رداءة الرغيف هو الطحين، وجرى إبلاغ الجهات المعنيّة بالأمر والتوجيه لإيجاد الحلول لهذه المشكلة، لاسيما أنها تقتصر على الأفران العامة.

Leave a Comment
آخر الأخبار