تعميم صارم بعدم قبول موظفي الطيران المدني الهدايا والمنافع.. “الهيئة”: رشوة واستغلال

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – إبراهيم غيبور:

حرصاً على ترسيخ مبادئ النزاهة والحياد والشفافية في جميع أعمال هيئة الطيران المدني وقطاعات النقل الجوي، فقد حظرت الهيئة على عامليها بعدم قبول الهدايا من أي جهة كانت وفق تعميم بهذا الخصوص.
ويأتي التعميم الصادر عن هيئة الطيران المدني ليؤكد أن قبول الهدايا أياً كان نوعها هو بمثابة الرشوة، لاسيما أن سلامة الإجراءات وعدالة القرارات وحماية المصلحة العامة هي جوهر العمل الحكومي.
واستناداً إلى القوانين والأنظمة النافذة ولاسيما الأنظمة التأديبية، وقواعد السلوك الوظيفي المعتمدة، فإن الهيئة منعت في تعميمها منعاً باتاً على جميع الموظفين والعاملين فيها، بجميع مسمياتهم الوظيفية ومستوياتهم الإداربة، قبول أي هدية أو منفعة مهما كان نوعها أو قيمتها أو المسمى الذي تدرج تحته، سواء كانت مادية أو عينية، خدمية أو معنوية، وبشكل مباشر أو غير مباشر من أي جهة لها علاقة بمهام الهيئة أو بأنشطة الطيران المدني والنقل الجوي، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، شركات الطيران، والمشغلون، والمتعهدون والموردون، وكذلك الوكلاء، أو أي أطراف ذات صلة.
وعدت الهيئة في تعميمها أنّ قبول الهدايا أو المنافع هو صورة من صور الرشوة واستغلال الوظيفة العامة، ويُشكل مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات النافذة، بل ويُعرَّض مرتكبيه للمساءلة الإدارية والقانونية وفق القوانين واللوائح المعتمدة في الهيئة.
ولفتت الهيئة أنه في حال تعرّض أي موظف أو عامل في الهيئة لمحاولة تقديم هدية أو منفعة تحت أي مسمّى، يتوجب عليه رفضها فوراً، والإبلاغ الخطي عن الواقعة إلى إدارة التنمية الإدارية خلال مدة لا تتجاوز (48) ساعة من تاريخ حصولها وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة أصولاً.
وإذ تؤكد الإدارة ثقتها بوعي العاملين والتزامهم بالقيم المهنية وأخلاقيات الوظيفة العامة، فإنها تشدد على ضرورة الالتزام التام بما ورد في هذا التعميم، والتعاون الكامل قي تطبيقه، والإبلاغ الفوري عن أي مخالفة أو محاولة تأثير غير مشروعة.
ووفق التعميم، فإن الهيئة العامة للطيران المدنيرأت أن الالتزام بهذه التعليمات يُعد عنصراً أساسياً في حماية سلامة الطيران، وتعزيز الثقة بقرارات الهيئة، وصون سمعة قطاع الطيران المدني والنقل الجوي محلياً ودولياً.

Leave a Comment
آخر الأخبار