رغم الصعوبة والتعقيدات.. تكتيكات شاملة لفرق الدفاع المدني لإنقاذ ضحايا السقوط في الآبار

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – دينا عبد:

تعد حوادث السقوط في الآبار من أصعب عمليات الإنقاذ وأكثرها تعقيداً، لما تتطلبه من عمليات دقيقة للوصول إلى الضحايا.
وسام زيدان مسؤول فريق البحث والإنقاذ في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بيّن في تصريح لـ”الحرية” أن الحالات الأكثر صعوبة هي سقوط الأطفال كون الضحية تكون غير واعية للاستجابة، مبيناً أن حالات الشباب والأشخاص الواعين يتم توجيههم من قبل المنقذين للشخص الضحية في حال مازال على قيد الحياة إما برفع يده أو بالقيام بحركة أو وضعية معينة باستخدام العقد المنزلق ورفعه.
أما في حالة الأطفال فيكون غير واعٍ لهذه التعليمات ما يزيد من صعوبة وتعقيدات الاستجابة.

عدد الكوادر

وبحسب زيدان فإن كامل كوادر الإنقاذ التي تعمل ضمن منظومة الدفاع المدني السوري هي قادرة على تنفيذ عمليات الإنقاذ من الآبار نظراً للخبرات السابقة المتراكمة لدى هذه الفرق.
وعن مدى كفاية هذه الفرق أوضح زيدان: هذا أمر يتعلق بشكل أساسي ليس فقط بالإنقاذ من الآبار فهناك نقص بعدد الكوادر البشرية بمختلف المجالات فرق الإنقاذ- الإطفاء- فرق الإنقاذ الحضري – فرق الإنقاذ التخصصي بشكل عام، ويتم العمل على سد هذه الفجوات والنقص الحاصل خلال عام 2026-2027 على مراحل بالتنسيق مع الجهات الرسمية الإدارية المختصة بعمليات التوظيف والتعيينات.

التعامل مع الحالات الطارئة

وبين زيدان كيفية التعامل مع الحالات الطارئة، إذ كل حالة وكل استجابة تتطلب تكتيكاً معيناً في العمل ومعدات مختلفة عن الحالة الأخرى، وتالياً فإن كل حالة يميزها نوع التربة- نوع الأرض- عمق البئر- فتموضع الضحية داخل البئر يحدث تغييرات كبيرة في تكتيك الاستجابة المطلوب.
ولكن بشكل عام هناك تكتيكات شاملة لكل أنواع الاستجابات (الإنقاذ من الآبار) مثل عمليات الإنقاذ عبر العقد المنزلقة وإنزال الحبال وعمليات الحفر الجانبية التي تبقى هي الخطة البديلة في حال لم نتمكن من عملية الإنقاذ المباشرة من فوهة البئر.
تبدأ عمليات الحفر الجانبية من اللحظات الأولى من الاستجابة إضافة إلى استخدام الكاميرات ومعدات الرؤيا التي تستخدم بشكل متزامن مع أي نوع  من المعدات أثناء الاستجابة الطارئة.

Leave a Comment
آخر الأخبار