الحرية ـ أنطوان بصمه جي:
شهدت منطقة “تلة السودة” بحلب خسوفاً أرضياً (انهدام تربة) تسبب بهبوط جزئي في المنطقة، دون وقوع إصابات بشرية، وتحركت فرق فنية من مجلس المدينة لتقييم الوضع وضمان السلامة العامة، في حين دعت الجهات المعنية السكان إلى تجنب الاقتراب من الكهوف والمغاور في المنطقة حتى انتهاء أعمال المعالجة.
وتوجهت فرق من قطاعي المدينة القديمة ومركز مدينة حلب، بالتعاون مع لجنة السلامة العامة، إلى موقع الحادث لتقييم الوضع تقنياً ودراسة المحيط، وأشار مجلس مدينة حلب عبر صفحته الرسمية إلى أن اللجان تواصل العمل لاتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة لضمان السلامة العامة.
وأوضحت مصادر أهلية أن موقع الهبوط يضم مغارات وأتربة ومكبات نفايات وورشات لتعدين الحديد، وهو ما حال دون وقوع ضحايا.
ودعا مجلس مدينة حلب أهالي المنطقة إلى توخي الحذر والابتعاد عن المغاور والتكهفات الأرضية الظاهرة حتى انتهاء أعمال التقييم والمعالجة.
يُذكر أن منطقة “تلة السودة” شهدت حادثة خسوف أرضي مماثلة، أدت آنذاك إلى تهدم 4 أبنية ومقتل 5 أشخاص، وكانت هناك محاولات سابقة من مؤسسة “الآغا خان” لتحويل المنطقة إلى حديقة عامة.
تبقى منطقة “تلة السودة” منطقة عرضة للخسوف الأرضي بسبب طبيعتها الجيولوجية، ما يستدعي مراقبة دائمة وتدابير وقائية من الجهات المختصة لضمان سلامة السكان والمنشآت المحيطة.