الحرية – دينا عبد:
تمضي ثانوية دوما للبنات في طريقها لاستعادة مكانتها كصرحٍ علمي بعد الدمار الذي طالها على يد النظام البائد، من خلال أعمال إعادة ترميم شاملة تقوم بها وزارة التربية، وفق مواصفات تعليمية حديثة ومعايير عالمية، تضمن بيئة آمنة ومتطورة لطالبات اليوم وبناة المستقبل.
وبحسب المشرف على مشروع إعادة تأهيل المدرسة المهندس عبادة حلاوة، فإن هذا المشروع يكتسب بعداً إنسانياً عميقاً بمشاركة عمّال كانوا يوماً طلاباً على مقاعد هذه المدرسة، عادوا اليوم بأيديهم ووفائهم ليعيدوا بناء المكان الذي شكّل بداياتهم، مؤكدين أن العلم أقوى من الدمار، وأن الذاكرة يمكن أن تتحول إلى فعلٍ وبناء وأمل.

وأشار حلاوة إلى أن المدرسة هي أقدم مدارس مدينة دوما، إذ يفوق عمرها الخمسين عاماً، حيث كانت سابقاً مدرسة ابتدائية وتحولت فيما بعد إلى مدرسة ثانوية، منوهاً بأن النظام خلال الثورة السورية استهدفها بالقصف الممنهج، وكان هدفه ضرب البنية التعليمية.
وأضاف: “تواجدنا اليوم في هذه المدرسة ضمن مشاريع إعادة الإعمار في سوريا حتى نعيد بناءها بفكر جديد وهيكلية جديدة”.