خبير زراعي يحذر من انتشار حشرة حفار ساق التين ويطالب بإطلاق حملة وطنية لمكافحتها

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – منال الشرع:

تواجه الزراعة بسوريا تحديات متجددة، ومن أبرزها اليوم الآفات التي تهدد أصنافاً عريقة من الأشجار المثمرة، وفي هذا السياق، تبرز مشكلة حشرة حفار ساق التين التي بدأت تنتشر بشكل واسع، مهددة بالقضاء على هذا المورد الزراعي الهام، ما يستدعي تحركاً عاجلاً ومنظماً لمواجهة هذا الخطر.
الخبير التنموي والزراعي أكرم عفيف أوضح لـ “الحرية” أن حشرة حفار ساق التين، حشرة قوية تترك داخل شجرة التين يرقات تحفر فيها، ومهما بلغ حجم الشجرة فإنها تتسبب بتُيبسها خلال سنة أو سنتين، مضيفاً: حسب المعلومات فإن هذه الآفة أصابت أعداداً كبيرة من أشجار التين في كل المحافظات السورية.
ولم يخفِ عفيف أن مكافحة الآفة أمر صعب نوعاً ما، ومن الحلول الممكنة تحتاج الشجرة المصابة إلى (حقن البيوت أو المحال التي تكون حاضنة فيها بمادة البنزين وإغلاقها)، أو باستخدام مواد عالية السمية، لكن إذا حقنا شجرة، وكانت بجوارها شجرتان مصابتان، فخلال أيام تعود الحشرات لتنتقل وتحفر وتترك بيوضها، وهكذا.
وأكد عفيف أن مكافحة حشرة حفار ساق التين يحتاج إلى حملة وطنية، داعياً وزارة الزراعة لأن تأخذ هذا الدور، وتستنفر طواقمها من الوحدات الإرشادية وغيرها المنتشرة في الريف السوري، لإنقاذ شجرة التين المباركة.
ويرى عفيف أن شجرة التين هي شجرة المستقبل في سوريا، فهي شجرة مقاومة لا تحتاج في كثير من الأحيان إلى الري، وتتميز بإنتاجيتها العالية ضمن مشاريع الأسر السورية، منوهاً بأن شجرة التين هي الأفضل إنتاجاً في سوريا، لأنها تنتج لمدة ثلاثة أشهر، حيث يمكن جمع محصولها يومياً، علماً أن الشجرة تنتج حوالي مئة كيلوغرام من التين المجفف خلال موسم الانتاج، تقدر قيمته بنحو ثلاثة ملايين ونصف المليون ليرة سورية، وهذه قيمة مالية كبيرة.

Leave a Comment
آخر الأخبار