الحرية – عثمان الخلف:
أطلقت محافظة ديرالزور اليوم حملة شاملة لإزالة الأنقاض وتسوية الشوارع ، ضمن عدد من أحياء المدينة الداخليّة والتي تعرضت في أغلبها لدمارٍ واسع ، نتيجة القصف الذي تعرضت له المدينة من قبل آلة النظام البائد العسكريّة ، خلال السنوات الماضيّة.
وأشار مُسير الآليات في مديرية الخدمات الفنيّة بالمحافظة طلاس الأحمد في حديثه لـ” الحرية ” إلى أن الحملة تأتي ، بالتعاون مابين مديريتي الخدمات الفنيّة والدفاع المدني ومجلس المدينة ، حيث يتم نقل كميات الأنقاض المُتراكمة في أحياء المدينة المُتضررة ، وهي كميات تُقدر بالأطنان ، داعياً السكان العائدين للتعاون بهذا الشأن ، عبر إخراج أنقاض المنازل قبالتها لتسهيل نقلها من قبل الآليات.
وعبر عددٌ من الأهالي عن شكرهم لجهود مجلس مدينة ديرالزور والمديريات المُشاركة بهذا العمل الخدمي ، والذي ينعكس إيجاباً على حركة المارة والسيارات ، ويُسهم في تسهيل عودة المُهجرين إلى أماكن سكناهم ، غير المُتضررة.
مُشيرين إلى أن أحياء مدينة ديرالزور الداخليّة منها والشرقيّة تعرضت لدمار هائل ، سواء في المساكن أو البنى التحتيّة والدوائر الحكوميّة ، لافتين لضرورة التدخل الواسع ، ليس على مستوى الدولة السوريّة فقط ، بل أيضاً من قبل الدول الصديقة والمنظمات الدوليّة للمساعدة في إعادة الإعمار.
هذا وتُعد أحياء : العرضي ، والشيخ ياسين ، الحميديّة، الحويقة ، الصناعة، المطار القديم ، الرشدية ، العمال من أكثر الأحياء التي طالها الدمار وبنسب مُرتفعة ، وكان محافظ دير الزور غسان السيد أحمد أوضح في تصريح سابق له لقناة الإخبارية السورية أن الدمار في المحافظة كبير جداً ، إذ إن أكثر من ثلثي المدينة بحاجة لإعادة تأهيل، وتوجد أكثر من 35 ألف مبنى مدمر، ما يمنع الأهالي من العودة.
من جانبٍ آخر نفّذ قسم الإشغالات في مجلس مدينة دير الزور ، مؤخراً ، حملة لإزالة المخالفات في “سوق الجمعة”، حيث تم توجيه إنذارات للمخالفين بضرورة إخلاء الموقع بشكل نهائي حفاظاً على النظافة العامة ومنعاً لانتشار الأسواق العشوائية ، كما و أسفرت الحملة عن ضبط كمية من مادة المازوت المهرب قرب دوار الدلة، حيث جرى تحويل المادة ومصادرة المعدات المستخدمة في عملية التهريب.
حملة شاملة لإزالة الأنقاض في أحياء مدينة ديرالزور
Leave a Comment
Leave a Comment