الحرية – وداد محفوض:
تستمر حملة “طرطوس الخير” لليوم الثالث على التوالي، بجمع التبرعات والمساعدات الإنسانية بالتعاون بين إدارة منطقة طرطوس وفعاليات أهلية وشبابية ومنظمات محلية، وتهدف الحملة إلى إيصال الدعم إلى أهالي المخيمات في الشمال السوري، ضمن جهود مجتمعية لتعزيز التكافل والتضامن بين أبناء الوطن.

المتحدث باسم الحملة، محمود الشامي، أوضح في تصريح لـ”الحرية” أن الحملة تعمل على تأمين الاحتياجات الأساسية للأسر المقيمة في المخيمات، بما في ذلك مواد التدفئة من مازوت وحطب، والملابس، والأغطية، والأحذية، والفرشات، والأدوية، وكل ما يلزم الأسر المتضررة لتخفيف معاناتها.
وذكر الشامي أن التبرعات التي تم جمعها شملت مختلف مناطق محافظة طرطوس، من المدينة إلى الدريكيش والقدموس وبانياس وصافيتا والشيخ بدر، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والمجتمع الأهلي، وبإشراف شؤون الطلبة بالمكتب السياسي ومتابعة مباشرة من إدارة منطقة طرطوس.
وأكد أن الحملة ستستمر حتى يوم الخميس القادم، حيث ستنطلق القوافل محملة بكل أنواع المساعدات إلى المخيمات. كما أشار إلى أن التبرعات النقدية تُحوّل مباشرة إلى مساعدات عينية، مع مشاركة واسعة من المتطوعين في فرز وترتيب المواد لضمان وصولها بالصورة الأمثل.
وأشار إلى أن مراكز استلام التبرعات في مناطق طرطوس تعمل على تجميع المساعدات وفرزها قبل إرسالها لتكون جاهزة للنقل إلى المخيمات في الموعد المحدد.
وأعرب المتبرعون والمشاركون عن سعادتهم بالمساهمة في الحملة، مؤكدين أن الظروف الصعبة التي يمر بها أهالي المخيمات تتطلب تضافر جهود الجميع، وأن المبادرة تعكس روح التضامن والمسؤولية المشتركة بين أبناء الوطن.
تستمر حملة “طرطوس الخير” في إطار جهود إنسانية تهدف لدعم أهالي المخيمات الذين يعانون من ظروف معيشية قاسية نتيجة التهجير القسري والظروف الجوية الصعبة التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
