الحرية – جهاد اصطيف:
تشمل الخطط الخدمية الجديدة في مدينة حلب تحسين خدمات النظافة والإنارة والصرف الصحي وتأمين المياه، وهي ملفات تمس حياة السكان بشكل مباشر، وخاصة في ظل الشكاوى المتكررة من تراكم القمامة وضعف الإنارة ومشكلات الصرف وانقطاع المياه في عدد من الأحياء في حلب وريفها.
وفي هذا السياق، تم الاتفاق خلال اجتماع خدمي موسع ترأسه محافظ حلب عزام الغريب بحضور رئيس مجلس المدينة وعدد مع المعنيين في القطاعات الخدمية على تعزيز أعمال النظافة عبر تأمين ضواغط جديدة لجمع النفايات وتوزيعها على الأحياء، في خطوة تهدف إلى تقليل تراكم القمامة وتحسين الواقع الصحي والبيئي، ولا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة التي تعاني من تأخر ترحيل النفايات.
كما جرى التأكيد على ضرورة رفع جاهزية فرق العمل وتأمين المستلزمات اللازمة لضمان استمرار الخدمة بشكل منتظم.
وفيما يخص الإنارة، يجري العمل على معالجة الصعوبات التي تعيق تنفيذ المشاريع، من خلال إعداد بيانات فنية دقيقة للأحياء والشوارع، بما يساعد على توسيع شبكة الإنارة وتحسينها، لما لذلك من أثر مباشر على سلامة المواطنين وحركة السير ليلاً، إضافة إلى دوره في الحد من الحوادث والمشكلات الأمنية في المناطق السكنية.
أما في قطاع الصرف الصحي، فقد تم وضع خطة لصيانة الشبكات القائمة ومعالجة الاختناقات المتكررة قبل موسم الأمطار، خاصة في الأحياء التي تشهد تجمعاً للمياه عند الهطولات، وذلك بهدف تخفيف الأضرار التي تتكرر كل عام وتعطل حركة الأهالي وتؤثر على منازلهم ومحالهم.

وفي إطار تحسين المظهر العام للمدينة، يجري التحضير لمشروع خاص بصيانة الحدائق والعناية بالمساحات الخضراء بشكل منتظم، لما لهذه المرافق من أهمية للأهالي باعتبارها المتنفس الوحيد لكثير من العائلات داخل المدينة.
كما يجري العمل على دعم منظومة مياه الشرب من خلال صيانة الشبكات ومحطات الضخ والتعقيم، بهدف تحسين استقرار التزويد بالمياه وتقليل فترات الانقطاع، وهي من أكثر القضايا التي تشغل السكان، خصوصاً في الأحياء التي تعاني ضعف الضخ أو عدم انتظامه.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة لتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المدينة وريفها، مع التركيز على تسريع التنفيذ ومعالجة المشكلات التي تؤثر بشكل مباشر في الحياة اليومية للمواطنين.