الحرية_ إبراهيم النمر:
شهد الشارع الرياضي في درعا خلال الأيام الماضية ضجة إعلامية واسعة حول ما سُمّي بـ”تجديد دماء نادي الشعلة الحوراني”، حيث تم التعاقد مع عدة أسماء للانضمام إلى الفريق، من بينها: يوسف قلفا، حمزة سليمان اللذان فسخا عقدهما مع نادي الجيش٬ إضافة إلى أبناء المحافظة أمثال إبراهيم المذيب الملقب زورو ويوسف عبد الله وأويس اللباد والنابلسي٬ ولم يتم التعاقد مع لاعب دمشق الأهلي أحمد عمارة لوجود البديل٬ علماً بأن العمارة كان من اللاعبين الذين صعدوا مع الشعلة للممتاز .
في حين تبقى قضية اللاعب السنغالي الذي لم يصل حتى الٱن عالقة بسب خطأ حصل في عملية التعاقد مع اللاعب المذكور ٬ ويتحمل المسؤولية الكاملة في هذا المجال المكتب المختص بالتعاقد مع اللاعبين «الموجود خارج البلاد».
لكن، وأمام كل هذه الأسماء المتداولة، تبرز علامات استفهام كبيرة…
أن الأمر الأهم والأخطر هو أن النادي يعاني من أزمة مالية خانقة، حيث لا يوجد أي رصيد مالي في خزينة النادي يمكّنه من إبرام تعاقدات، أو حتى تأمين الحد الأدنى من متطلبات الفريق٬ بل إن الوضع وصل إلى حدّ عدم القدرة على تغطية نفقات التنقل خارج المحافظة.
وفي ظل هذه المعطيات، يصبح نادي الشعلة مهدداً فعلياً بالانسحاب من الدوري السوري الممتاز، وهذا ليس من باب التهويل، بل نتيجة واقعية بعد الاطلاع على الملف المالي للنادي.
اليوم، يقف الشعلة أمام مفترق طرق حقيقي: إما أن يتدخل رجال الأعمال من أبناء حوران لإنقاذ الفريق وتبنيه،
أو أن يكون الانسحاب هو الخيار الوحيد… لنبدأ من جديد رحلة شاقة قد تستمر لسنوات طويلة.
لكن الغاية الأهم أمام هذه المعطيات مجتمعة العمل على إبقاء النادي في الممتاز ٬ ومرحلة الإياب فرصة لتحقيق ذلك٬ المهمة ليست صعبة لكنها بحاجة لتعاون مثمر وبنّاء٬ فالفريق تأخر حتى دخل في أجواء الدوري ما أدى ذلك إلى تعرضه لخسارات عدة ٬ لكن خطه البياني بدأ بالتصاعد مع نهايات الذهاب٬ والسؤال المطروح هنا: هل ما زال الشعلة بحاجة للتعاقد مع لاعبين أفضل لتدعيم صفوفه؟ وهل سيكون هناك كادر فني جديد؟ الجواب برسم إدارة النادي.