الحرية- إبراهيم النمر:
تسيطر حالة من الرّكود على وزارة الرّياضة والشّباب٬ في الوقت الّذي تنتظر فيه الجماهير والمنظومة الرّياضيّة تحرّكات ملموسة، لكنّنا نجد غياباً تامّاً عن معالجة الملفّات المصيريّة، وأهمّها تهالك البنية التّحتيّة من حيث تآكل الملاعب٬ وغياب أيّ خطّة حقيقيّة للتّرميم أو التّطوير، ما جعل منشآتنا الرّياضيّة خارج الخدمة عمليّاً٬ إضافة إلى الملفّ الأهمّ في الوقت الرّاهن ألا وهو رفع الحظر حيث يخيّم صمت مطبق تجاه قضايا رفع الحظر الرّياضيّ، ولا توجد أيّ محاولة بهذا الجانب ما يحرم أنديتنا ومنتخباتنا من المنافسة العادلة ويقتل طموح الشّباب٬ وما تمّ لحظه كذلك الأمر أمر في غاية الأهميّة وهو الغياب الإداريّ حيث سياسة “الأبواب المغلقة” وعدم التّفاعل مع الأزمات المتلاحقة الّتي تعصف بالوسط الرّياضيّ.
لم نرَ حلاً للمشكلات الرّياضيّة بل تصريحات من هنا وأخرى من هناك لا تسمن ولا تغني من جوع٬ والمشكلة الأساسيّة تبقى حبيسة دروج المكاتب في حيّز النّسيان أو التّناسي ليس أكثر!.
متى نستفيق من حلمنا وغفلتنا؟ هل عندما نتأخّر أكثر من ذلك٬ ولا نستطيع اللّحاق بركب التّطوّر ٬ ولاسيّما ممّن هم حولنا في دول الجوار؟ أم لا نتحرّك البتّة وهذا الملاحظ؟..
ليكن الاهتمام منصبّاً على بناء اللاعب الذي لديه المهارة والموهبة والقوّة الفرديّة- وهو الّذي يحصد الميداليّات- بعيداً عن إيلاء الاهتمام الزّائد وغير المبرّر بالألعاب الجماعيّة الّتي لا نجني منها سوى الفشل٬ وهذا ينطبق بشكل رئيس على ما تمّ إنجازه في الفترة القريبة الماضية٬ من فشل في التأهل حتّى للأدوار الثّانية على أقلّ تقدير.
فالمسؤوليّة تقتضي التّحرّك الفوريّ أو المصارحة بالحقائق، فرياضتنا لا تحتمل مزيداً من التّهميش.