الحرية – إسماعيل عبد الحي:
منذ عام 2020 لا يزال مخبر المكافحة الحيوية بمديرية زراعة حمص ينتج المبيد الحيوي (تريكوديرما) لدعم العملية الزراعية وتأمين المبيدات للمزارعين بأسعار مناسبة في ظل غلاء المبيدات المستوردة بعضها مجهول المصدر عدا عن عدم فعالية بعضها الآخر واستطاع المخبر إنتاج كميات من الفطر الحيوي حينذاك وتوزيعه على مناطق مختلفة بحمص ومع الصدى الإيجابي وفر الكثير من الأعباء المادية بشراء المبيدات الكيمائية.
الدكتور خالد الطويلة مدير الزراعة بحمص نوه بأن مخبر المكافحة الحيوية ينتج كميات من المبيد الحيوي، ويتم تسويقها للمزارعين المتضررين بأسعار مقبولة، وبلغ الإنتاج من التريكوديرما البودرة خلال الشهر الماضي 65 كيلو غراماً، فيما بلغ إنتاج كامل العام حوالي 440 كيلو غراماً وبلغت كميات التريكوديرما السائلة الشهر الماضي 5 ليترات وبلغت الكميات المنتجة لكامل العام 10 ليترات فقط.

وأشار الطويلة إلى أنه تم بيع الكمية المنتجة لقرية آبل لمكافحة “فطر فيوزاريوم” الذي يصيب جذور نبات الباذنجان والفول، وتم بيع كمية من المستحضر الحيوي تريكوديرما بودرة وسائل لمنطقة تلكلخ لمكافحة “فطر فيوزاريوم” على البيوت المحمية أو ما يعرف بالذبول الوعائي المزروعة فريز خاصة وبندورة وباذنجان أيضاً، ومكافحة فطر جديد يصيب الفريز في تلكلخ وهو فطر “نيوبيستلوتيا أوبس “ويؤدي إلى ضعف نمو الفريز وتقزمه.
وسبق أن تم تقديم شرح وتعريف بمستحضر “التريكوديرما” في اليوم الحقلي الذي أقيم في منطقة تلكلخ للتعريف والترويج للمستحضر وأهميته وقدرته على مكافحة العديد من الفطور الضارة و”النيماتورا”، ويعتبر هذا المستحضر خطوة مهمة للمزارعين كي يكافحوا فطريات التربة لما تحدثه من خسائر كبيرة المزروعات وارتفاع تكاليف الإنتاج وما يحققه من تخفيض في استخدام المبيدات الكيميائية و التقليل من الأثر المتبقي في المنتج النهائي وتأتي أهمية المنتج من كونه يصنع بأياد وطنية وبإشراف ومتابعة وزارة الزراعة وله أهمية في حماية المحاصيل الزراعية من أمراض الذبول في التربة.