سكر حمص تنتج الخميرة فقط.. وإدارتها تفاضل بين التحديث والاستثمار

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- إسماعيل عبد الحي :
لم يعد لشركة سكر حمص من اسمها نصيب، فمنذ ثماني سنوات وآلات معمل السكر متوقفة، يأكلها الصدأ ليصيبها بالعطب كغيرها من آلات معامل أخرى، ولم يعد لدورانها أي جدوى فأصبحت الشركة تنتج أي شيء عدا السكر وتتربع المعامل على مساحة شاسعة كعجوز تلفظ أنفاسها الأخيرة، في وقت تحاول إدارة الشركة هذه الأيام تنفيذ خطتها الرامية إلى رفع كفاءة منشآتها الإنتاجية وتطوير خطوطها الصناعية، حسب تصريحات الإدارة لتصطدم بمقولة “لا يصلح العطار ما أفسد الدهر” فكيف إذا كان إهمال المعامل متعمداً منذ ثمانينيات القرن الماضي، ولم يجر فيه أي تجديد أو تحديث لدرجة تهالك الآلات ووجود أثاث لا يزال مستعملاً منذ نصف قرن أو يزيد .
بعد زيارات عديدة للشركة واتصالات هنا وهناك، لم نحصل سوى على تقرير مفاده أن الشركة تنتج الخميرة الطرية حالياً فقط، وأن المعمل بدأ الإنتاج في الثلث الأخير من شهر تشرين الأول 2025 بطاقة إنتاجية بلغت نحو 24 طناً يومياً من الخميرة الطرية، بمواصفات مطابقة للمواصفة القياسية السورية، ويتم توزيع الخميرة بالتنسيق مع المؤسسة العامة للمخابز وكل ذلك بعد “إنجاز أعمال الصيانة والتطوير التي هدفت إلى رفع الجاهزية التشغيلية وتحسين جودة المنتج وخفض التكاليف”، مع الاستمرار بمتابعة الأعمال الفنية لضمان استقرار العملية الإنتاجية.
في معمل الكحول بلغت المبيعات خلال الثلثين الأول والثاني من شهر تشرين الأول للعام الماضي نحو 15 طناً من الكحول الطبي مع استكمال تأمين مستلزمات التشغيل وتنفيذ التعديلات الفنية المخططة اللازمة لخفض أعباء التكلفة وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، في إطار خطة التطوير التدريجي لمنظومة التشغيل والإنتاج.
وعن معملي الزيت والسكر يفترض بالشركة حالياً أن تكون قد انتهت من إعداد دراسة فنية واقتصادية شاملة للخطوط الإنتاجية القائمة في المعملين، تتضمن تحليل الجدوى الفنية والاقتصادية لتحديثها أو إعادة استثمارها.
أما معمل الصابون فبلغت مبيعات المعمل خلال العام الفائت نحو سبعة أطنان من مادة الصابون، ويستمر العمل على تنفيذ أعمال الصيانة وتحديد الاحتياجات اللازمة لمواصلة العملية الإنتاجية، إلى جانب متابعة الدراسة التقنية لتخفيض التكلفة وتحسين جودة المنتج.

Leave a Comment
آخر الأخبار