الحرية- منال الشرع:
تشهد سوريا اليوم مرحلة اقتصادية واعدة تتجسد في تنامي فرص الاستثمار المرتبطة بجهود إعادة الإعمار، بعد سنوات من الحرب التي طالت مختلف القطاعات الحيوية والبنى التحتية. وتعمل الدولة السورية على تهيئة بيئة استثمارية جاذبة من خلال تحديث التشريعات وتقديم التسهيلات اللازمة لاستقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وفي هذا السياق، يوضح الخبير الاقتصادي محمود المحمد أن الاستثمار في سوريا يحمل آفاقاً واسعة، خاصة في ظل الحاجة الكبيرة لإعادة بناء القطاعات الإنتاجية والخدمية، مشيراً إلى أن العديد من المناطق تشهد استقراراً ملحوظاً، ما يفتح المجال أمام إطلاق مشاريع تنموية تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.
وأكد المحمد لـ “الحرية ” أن الدولة تولي أهمية كبيرة لتعزيز الأمن والاستقرار وتوفير البنية التحتية اللازمة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على ثقة المستثمرين، لافتاً إلى أن التركيز الحالي ينصب على قطاعات حيوية مثل الصناعات الغذائية والدوائية، إضافة إلى قطاع البناء والإعمار.
كما أشار إلى أن الحكومة تعمل على تطوير بيئة الأعمال من خلال تسهيل الإجراءات الإدارية وتعزيز الشفافية، بما يضمن حماية الاستثمارات وتحقيق شراكات متوازنة مع مختلف الأطراف. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وتوفير فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة.
ويرى المحمد أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً كبيرة أمام المستثمرين، خاصة مع استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة، ما يعزز من موقع سوريا كوجهة استثمارية واعدة في المنطقة.
وفي المحصلة، تمضي سوريا بخطا ثابتة نحو إعادة بناء اقتصادها الوطني، مستندة إلى إرادة مؤسساتها وقدرتها على تجاوز التحديات، وفتح آفاق جديدة للنمو والتنمية.
سوريا تعزز بيئة الاستثمار وتفتح آفاقاً واعدة في مرحلة إعادة الإعمار
Leave a Comment
Leave a Comment