“طرطوس مدينة حياة” حملة تزرع الحب والفرح والشراكة والتنمية للمجتمع

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية _ ربا أحمد:

أطلقت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بطرطوس حملة “طرطوس مدينة حياة” التي تميزت بتنوع فعالياتها وغنى أعمالها، شاركت فيها العديد من الجمعيات الأهلية والمنظمات المحلية غير الحكومية، إضافة إلى تعاون بعض الجهات المعنية.

الحملة التي انطلقت منذ شهر ولا تزال مستمرة، متضمنة عدداً من الفعاليات التي أرادت أن تزرع حياةً هنا وفرحاً هناك، سواء مع الأطفال أو ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك مع النساء والشباب، ومع الطلاب والعمال في ساحات العمل وفي الحدائق والمراكز وفي الغابات والمسارح.

حملات متنوعة

الحملة توزعت أعمالها في كل محافظة طرطوس، حيث شاركت جمعية سنديان بزراعة الأشجار بالتعاون مع حراج الدريكيش والشيخ بدر وبنظافة حديقة الطلائع في مدينة طرطوس، بينما أقامت جمعية “فضا” ورشات حوارية متعددة مع فئات مجتمعية مختلفة.

كما أطلقت مديرية الشؤون الاجتماعية ورشة “ابدأ مشروعك الصغير” بالتعاون مع جمعية إحياء التراث، وأسست معرضاً للأعمال التي تمت بالورشة بمشاركة من جمعية “البتول” للخدمات الإنسانية، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية ودعم المبادرات المحلية الهادفة إلى تمكين الأفراد وتشجيع المشاريع الصغيرة.

كما تخللت الفعالية مشاركة مميزة من فريق عمل المديرية من خلال تقديم الطبخ التراثي، في خطوة تعكس الاهتمام بإحياء الموروث الثقافي وتعزيز الهوية التراثية الأصيلة.

بالمقابل قام النادي الأهلي الاجتماعي في صافيتا بحملة “صافيتا مدينة عمل” لمدة أسبوع لتجميل وتنظيف الشوارع الرئيسية فيها.

بينما قدمت جمعية “المرأة الذكية” سماعات طبية لمن يعانون من إعاقة سمعية.

وفي لمسة تجمع بين البراءة و الإصرار افتتح معرض للأعمال اليدوية الذي نسجه أطفال “بيتنا لذوي الاحتياجات الخاصة” وأطفال معهد الإعاقة السمعية وأطفال المحبة، إلى جانب عدد من الفعاليات الأخرى المتنوعة.

الحملة مستمرة والهدف كبير..

مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بطرطوس جويل خوري بينت لـ”الحرية” أن الحملة تهدف إلى بناء الثقة بين مديرية الشؤون الاجتماعية والمجتمع المحلي والعمل كداعم وشريك لتنمية المجتمع من خلال المنظمات والجمعيات المرخصة لدينا والشراكة مع الجمعيات لإيصال أهداف الوزارة.

حيث يشارك في الحملة العديد من الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، إلى جانب التعاون مع المؤسسات التعليمية والثقافية المحلية، والشركات الخاصة التي تسهم في دعم الفعاليات.

وأضافت خوري إن الحملة تمتد إلى حين تحقيق الأهداف المرجوة منها وستستهدف كافة فئات المجتمع، مع التركيز على الشباب، النساء، والأطفال، بالإضافة إلى محاور بيئية، صحية، وتعليمية.

تحديات وجهود

وأشارت خوري إلى أن أبرز الصعوبات التي تواجه الحملة نقص التمويل في بعض الأحيان، وتحديات لوجستية في تنظيم الفعاليات، وتنسيق العمل بين مختلف الجهات المشاركة.

لافتة إلى أن الحملة حققت تقدمًا ملحوظًا في تحقيق أهدافها الأولية، حيث سجلت تفاعلًا جيدًا من قبل المواطنين، ولكن مازالت هناك بعض الجهود المبذولة لتوسيع تأثيرها في بعض المجالات.

Leave a Comment
آخر الأخبار