الحرية – خليل اقطيني:
التقى اليوم الفريق الرئاسي المكون من عباس الحسين والدكتور مصطفى عبدي، إضافة إلى مسؤولين من محافظة حلب ومدير منطقة عفرين، محافظ الحسكة نور الدين أحمد،
وذلك لبحث وترتيب آلية نقل أهالي عفرين إلى قراهم، في إطار خطة إعادة النازحين التي تشرف عليها الدولة السورية.
وكان المبعوث الرئاسي لمتابعة تطبيق بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد العميد زياد العايش اعلن أن يوم غد الاثنين سيشهد انطلاق أولى دفعات العائدين من محافظة الحسكة إلى مناطقهم الأصلية. وذلك ضمن خطة منظّمة تشرف عليها الدولة السورية.
وأضاف العميد العايش في تصريح اعلامي أن الدولة السورية استكملت جميع الترتيبات الفنية واللوجستية لنقل الأهالي وضمان عودتهم الآمنة.
مبيناً أن مدير منطقة عين العرب سيتوجه إلى ناحية الشيوخ بريف حلب لتهيئة عودة أهلها المهجّرين.
وأشار العميد العايش إلى أن الدولة السورية ملتزمة بإعادة جميع المهجّرين من كل المكونات إلى قراهم ومنازلهم بطريقة منظمة وآمنة لضمان عودتهم الكريمة وتعزيز الاستقرار والتعايش بين جميع أبناء الوطن.
لافتاً الى الاجتماع التنسيقي الذي عقده مع محافظ حلب وقائد الأمن الداخلي ومديري منطقتي عفرين وعين العرب لمتابعة ملف عودة المهجّرين.
وأكد العميد العايش أن الوفد الرئاسي سيتوجه اليوم الأحد من حلب برفقة مدير منطقة عفرين وعدد من وجهاء الأكراد إلى مدينة الحسكة وسيلتقي المحافظ نور الدين أحمد وبأهالي عفرين تمهيداً لعودتهم إلى منازلهم.
وكان وفد من الفريق الرئاسي، مكوّن من الدكتور مصطفى عبدي والأستاذ أحمد الهلالي، بحث يوم الجمعة الماضي مع محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد آليات عودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم في الحسكة وعفرين.
يذكر أن الجهات المعنية في الحكومة السورية أمنت في شهر كانون الثاني الماضي عودة 3 دفعات من أهالي منطقة عفرين. إلى منازلهم بسلام، قادمة من مناطق محافظة الحسكة، في إطار الجهود الحكومية المستمرة لدعم عودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية بكرامة وسلام، وتأمين حياتهم واستقرارهم، وذلك بتنسيق وإشراف محافظة حلب وإدارة منطقة عفرين، وبالتعاون مع الأمن الداخلي وإدارة الشؤون السياسية في محافظة الحسكة. ضمت الدفعة الأولى 100 عائلة، والثانية 14 عائلة، والثالثة 16 عائلة.