غرفة صناعة حلب تبحث واقع العمل في المنطقة الصناعية بمدينة الباب

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – جهاد اصطيف:

عقد نائب رئيس غرفة صناعة حلب إسماعيل حج حمد اجتماعاً موسعاً في المنطقة الصناعية بمدينة الباب، بحضور مدير المنطقة الصناعية محمد العلي وعدد من الصناعيين والمستثمرين، لبحث واقع العمل والإنتاج والتحديات التي تواجه المنشآت الصناعية، ووضع آليات عملية لتذليلها، في إطار دعم القطاع الصناعي وتعزيز حضوره في مختلف المناطق.

ويأتي الاجتماع في وقت تكتسب فيه المنطقة الصناعية في الباب أهمية متزايدة، باعتبارها أحد المراكز الإنتاجية الواعدة في ريف حلب، وبوابة استثمارية قادرة على استقطاب رؤوس الأموال وتوفير فرص عمل، ما يجعل تطويرها أولوية في سياق تنشيط الاقتصاد المحلي.

بيئة جاذبة للاستثمار وفرص واعدة للنمو

وأكد نائب رئيس غرفة الصناعة بحلب اسماعيل حج حمد خلال حديثه لـ ” الحرية ” أهمية المناطق الصناعية عموماً، والمنطقة الصناعية في الباب على وجه الخصوص، بوصفها بيئة جاذبة للاستثمارات ومنصة حيوية للإنتاج، مشيراً إلى أن دعمها وتطويرها ينعكس مباشرة على تحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة.

وشدد على ضرورة تكاتف جهود مختلف الجهات المعنية لتذليل الصعوبات وتأمين الاحتياجات الأساسية للصناعيين، بما يمكنهم من توسيع أعمالهم واستقطاب مستثمرين جدد لإقامة منشآت إنتاجية تسهم في تنويع القاعدة الصناعية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

وأوضح أن غرفة صناعة حلب تواصل عملها بالتنسيق مع الجهات المختصة لتأمين متطلبات العمل الصناعي وتحسين بيئة الاستثمار.

الصناعيون يعرضون التحديات ومقترحات التطوير

من جانبهم، قدم الصناعيون الحاضرون مداخلات تناولت واقع العمل في المنطقة الصناعية، مستعرضين أبرز التحديات التي تواجههم، سواء على صعيد البنية التحتية أو الخدمات أو الإجراءات الإدارية، إضافة إلى طرح مقترحات تهدف إلى تطوير المنطقة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة فيها، والترويج لها كوجهة استثمارية واعدة.

وأكد المشاركون أن توفير بيئة عمل مستقرة ومتكاملة يشكل عاملاً أساسياً في تعزيز ثقة المستثمرين، وزيادة حجم الإنتاج، وتحسين القدرة التنافسية للمنتجات الصناعية.

لجنة لمتابعة شؤون المنطقة الصناعية

وخلص الاجتماع إلى إقرار تشكيل لجنة خاصة بالمنطقة الصناعية في الباب، تضم عدداً من الصناعيين، تتولى متابعة واقع المنطقة ورصد مطالب الصناعيين ومشكلاتهم، والعمل على معالجتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك في إطار التوجه نحو دمج المناطق الصناعية وضمها إلى غرفة صناعة حلب لتعزيز العمل المؤسسي وتنظيم شؤون القطاع الصناعي.

أهمية استراتيجية للمنطقة الصناعية في الباب

وتبرز أهمية المنطقة الصناعية في الباب من موقعها الجغرافي ودورها في استقطاب الاستثمارات الصناعية في ريف حلب، فضلاً عن قدرتها على المساهمة في إعادة تنشيط القطاعات الإنتاجية وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة، ما يعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

ويعكس هذا الاجتماع حرص غرفة صناعة حلب على تعزيز التواصل مع الصناعيين في مختلف المناطق، والعمل على تطوير البيئة الاستثمارية، بما يسهم في دعم الصناعة كإحدى الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.

Leave a Comment
آخر الأخبار