غياب التمويل يعرقل نمو الاستثمار والتصنيع والتصدير الزراعي

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- حسام قره باش :

تحتاج الصناعات الزراعية والغذائية في سوريا إلى توفير التمويل اللازم والكافي، للنهوض بهذه الصناعة فائقة الأهمية، كما أوضح الخبير في الاقتصاد الزراعي وعضو مجلس إدارة جمعية حماية المستهلك المهندس حسام القصار في تصريحه لـ”الحرية”، مؤكداً أيضاً حاجتها لاستثمارات كبيرة في المعدات والتكنولوجيا التي تسهم في تحسين الواقع الزراعي، إضافة لما تحتاجه من تجهيزات البنية التحتية الكافية من المخازن ووحدات التبريد والطرق وتوفر مواد الخام، ومستلزمات الإنتاج الزراعي، مشيراً إلى المعاناة من النقص الكبير في الكوادر الفنية الخبيرة في مجال التصنيع الغذائي والزراعي عموماً.

وانتقالاً من معوقات التصنيع الزراعي إلى متطلبات الاستثمار الزراعي، لفت القصار إلى الحاجة الملحة إلى بيئة استثمارية مناسبة وضمان حماية الاستثمارات وتبسيط الإجراءات التنظيمية وتسهيل الحصول على التمويل اللازم للمزارعين والمستثمرين في القطاع الزراعي.

وفي مجال التصدير الزراعي، رأى المهندس القصار أن تحسين الواقع التصديري للمنتجات الزراعية يتطلب تحسين جودة هذه المنتجات ومطابقتها لمعايير السلامة الغذائية والجودة، منوهاً بأهمية البحث عن أسواق جديدة للتصدير والمشاركة في المعارض الدولية للترويج للمنتجات الزراعية السورية وتطوير خدمات النقل والتخليص الجمركي والتأمين وغيرها.

في سياق آخر، يشير القصار إلى حاجة المزارع السوري إلى الخبراء الزراعيين والإشراف الزراعي لمساعدته في القيام بأعماله الزراعية والاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة التي تساهم في زيادة ونمو الإنتاج الزراعي.

وبهذا المجال يضيف القصار في تصريحه للحرية: رغم ما يتمتع به المزارع والفلاح السوري من خبرة عملية اكتسبها خلال عمله في إدارة حقله الخاص به مع سعيه بنفس الوقت إلى إيجاد الحلول لكثير من العقبات التي تواجهه، لكنه يبقى رغم كل ذلك بحاجة كبيرة للإرشاديين الزراعيين لتدريبه على كيفية تطبيق استخدام الوسائل الحديثة في الزراعة وتحديد المشكلة وحلها بأحدث الأساليب الزراعية المبتكرة بما يُحسِّن إدارة أرضه وزيادة إنتاجيتها.

Leave a Comment
آخر الأخبار