فشل أولمبي جديد!

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- إبراهيم النمر:

لا يخفى على أحد الصدمة التي منيت بها جماهيرنا بعد خروج منتخبنا الأولمبي المخيب للآمال من بطولة نهائيات آسيا في السعودية٬ خروج من الدور الأول من دون ترك أي بصمة تذكر خلال مشاركته٬ بل على العكس ما زاد الطين بلة خسارته القاسية جداً مع الكمبيوتر الياباني بخماسية، هذا جعلنا نتأكد وبشكل قاطع عدم قدرته على التفكير بالوصول للدور الثاني٬ فالحلم شيء والتطبيق في أرض الواقع شيء آخر.
اختيار ١٠ لاعبين من ناد واحد -ولم يقدموا شيئاً أساساً- أربك حسابات دورينا المحلي٬ ما تسبب بتأجيل مباريات هذا الفريق كاملة٬ وخلط حسابات مدربي الأندية الأخرى في برنامجهم التدريبي.
الأولمبي قُدم له كل شيء من معسكرات محلية وخارجية ولقاءات ودية على مستوى عال٬ لكن ذلك كله لم ينتج عنه شيء سوى خيبة أمل جديدة تضاف إلى خيبات الأمل السابقة لمنتخباتنا جميعها «الناشئين والشباب والرجال»٬ فلم يقوَ أي منتخب من منتخباتنا على تحقيق نتيجة مشرفة في أي استحقاق كان٬ ما يعني أننا يجب أن نعترف بأننا بعيدون عن التفكير حتى بمستوى دول الجوار التي أسست وبنت منتخباتها على أسس صحيحة من حيث استراتيجية العمل والتنظيم وتكريس ثقافة الفوز٬ وبالاعتماد على لاعبيها وأكثرهم من الدوري المحلي٬ باستثناء اثنين أو ثلاثة من المحترفين٬ على عكسنا الذين اعتمدنا كلياً على اللاعبين من أصول سورية في دوريات العالم المختلفة٬ لكن ما النتيجة التي جنيناها من ذلك؟ .
اليوم نخوض مرحلة جديدة باتحاد كرة قدم جديد٬ فهل يستطيع من بداخل قبة الفيحاء تغيير المسار نحو الأفضل٬ وقد رأينا شعارات التطوير قبيل الانتخابات؟ فهل ستطبق تلك الشعارات أم ستبقى رهينة أدراج المكاتب وكرتنا تتخلف ولا تخضع للتطوير؟.
بالتأكيد كرتنا بحاجة لعمل كثير مع تغيير العقلية التي تدار بها للوصول إلى الأحسن والأفضل في قادمات الأيام! نرجو ذلك بالفعل!.

Leave a Comment
آخر الأخبار