الحرية – حاتم شحادة:
شهدت مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا البرتغالي، التي أقيمت على ملعب دالوش في العاصمة البرتغالية لشبونة ضمن منافسات الدور التمهيدي من دوري أبطال أوروبا أحداثاً مؤسفة أدت إلى توقف اللعب لفترة مؤقتة، بقرار من حكم الساحة الفرنسي فرانسوا ليتكسير على خلفية هتافات عنصرية استهدفت النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
بدأت الأزمة فور نجاح فينيسيوس في تسجيل هدف لصالح ريال مدريد، ليتوجه النجم البرازيلي للاحتفال عند الراية الركنية، وهو ما أثار حفيظة لاعبي بنفيكا وتسبب في توتر الأجواء داخل الملعب.
ودخل فينيسيوس بعدها في مشادة كلامية حادة ومناوشات مع ثنائي بنفيكا، المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي واللاعب الشاب جيانلوكا بريستياني، بسبب طريقة احتفاله بالهدف أمام جماهير أصحاب الأرض.
تطور الموقف سريعاً عندما توجه فينيسيوس جونيور إلى حكم المباراة، فرانسوا ليتكسير، وأبلغه بتعرضه لإساءات لفظية وكلمات عنصرية من قبل لاعب بنفيكا، بريستياني، خلال المشادة التي وقعت بينهما، بالتزامن مع هتافات معادية من المدرجات.
واستجابةً لشكوى اللاعب وبسبب الهتافات المستمرة من جماهير بنفيكا، قرر الحكم الفرنسي ليتكسير إيقاف المباراة فوراً، ولم يكتفِ الحكم بإيقاف اللعب في وسط الميدان، بل طلب من الفريقين الخروج من أرضية الملعب والتوجه إلى غرف الملابس لعدة دقائق.
جاء هذا القرار تطبيقاً صارماً لبروتوكول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) الخاص بالتعامل مع حوادث العنصرية في الملاعب، حيث لم يتم استئناف اللعب إلا بعد التأكد من توقف الهتافات المسيئة من قبل الجماهير وعودة الهدوء إلى المدرجات.