الحرية- سناء عبد الرحمن
انطلقت تجربة ريادية شابة في طرطوس بمجال المشغولات اليدوية، نجحت خلال عام واحد في الانتقال من الهواية إلى مشروع إنتاجي متكامل، يجمع بين التصنيع والتدريب والتسويق الإلكتروني.
انطلاقة من المنزل
تحدثت رانيا عبد الرحمن ونهال عبد الرحمن لـ”الحرية” عن بداية المشروع، موضحتين أنه انطلق من المنزل كهواية بدافع حب الفن والرغبة في الإبداع وأشارتا إلى أن تزايد الطلب على المنتجات شكّل حافزاً لتحويل النشاط إلى مشروع منظم تحت اسم “لمسة”، ليكون مصدر دخل مستداماً.
تنوّع في المنتجات
أوضحتا أن المشروع يركز على إنتاج لوحات الخيش (الهاند ميد)،
وصناعة الشموع، والريزن، والكونكريت، والصابون اليدوي وأضافتا إن التسويق بدأ بشكل مباشر وضمن نطاق محدود، قبل أن يتوسع تدريجياً من حيث حجم الإنتاج وأساليب العرض والتغليف بما يتناسب مع متطلبات السوق.
التحول إلى التسويق الإلكتروني
وبينت رانيا أن إطلاق منصة إلكترونية بعد عام من الانطلاقة شكّل نقطة تحول في مسار العمل، مؤكدة أن «التسويق الصحيح هو العامل الأهم في نجاح أي مشروع» وأشارت إلى أن الحضور الرقمي أسهم في توسيع قاعدة العملاء وزيادة انتشار العلامة التجارية.
إدخال الجانب التدريبي
ولفتت نهال إلى أن المشروع توسع ليشمل الجانب التدريبي، عبر تشكيل فريق من المدربات المتخصصات لتقديم دورات احترافية في صناعة الشموع، والريزن، والكونكريت، والصابون، بهدف تمكين المهتمين من اكتساب مهارات عملية تساعدهم على إطلاق مشاريعهم الخاصة.
هدف يتجاوز الجانب المادي
وأكدت رانيا أن هدف “لمسة” لا يقتصر على الجانب المادي، بل يركز على تشجيع كل صبية أو سيدة على العمل من منزلها وتأمين دخل مستقل لها، وأضافت إن نشر ثقافة الإنتاج المنزلي وتعزيز ثقة النساء بقدراتهن يشكلان أولوية في مسار المشروع.
وتعكس تجربة نهال ورانيا توجهاً متزايداً نحو ريادة الأعمال الصغيرة القائمة على المهارات الفردية، في ظل تنامي الاهتمام بالمشاريع الحرفية بوصفها خيارات إنتاجية مرنة وقابلة للنمو.