الحرية – عثمان الخلف:
أُجريت في مشفى مدينة دير الزور الوطني اليوم أولى عمليات المعالجة الترميميّة والتجميليّة في شعبة الحروق، بعد إعادة تفعيلها من قبل مديرية الصحة مؤخراً، إثر غياب إجراء عمليات كهذه منذ قرابة الـ 14 عاماً.
وأكد رئيس شعبة الحروق في المشفى الوطني الدكتور إبراهيم الكيصوم في حديثه لـ”الحرية” أنه تم استقبال حالتي حرق، الأول لرجل تعرض لحروق منذ 7 أشهر ، وهو حرق غير شافٍ، تحول نتيجة ذلك لنسيج حُبيبي، حيث تمت إزالة النسيج المذكور، ووضع جزء السماكة مكانه، ووضع المريض جيد.
أما الحالة الثانيّة فهي لشاب كان تعرض للحرق، ما أدى لانكماش في جلد العنق، وأجرينا له العملية عبر فك هذا الانكماش.
وأشار الكيصوم إلى جاهزية شعبة الحروق لاستقبال كافة حالات الإصابة، فيما أشاد ذوو المريضين بالخدمات المُقدمة في المشفى، وتفعيل شعبة معالجة الحروق، لما لذلك من منعكسات إيجابية بالنسبة لذوي المرضى من هكذا حالات، والتي كانوا يضطرون نتيجتها للذهاب إلى مشافي العاصمة دمشق أو حلب، مع ما يتطلبه ذلك من جهد وتكاليف ماليّة.
هذا واحتضن المشفى الوطني بمدينة ديرالزور أغلب حملات الخدمات الصحيّة المُقدمة من جهات ومنظمات دوليّة وجمعيات خيرية، ناهيك عن ورشات التدريب العمليّة.
وكان وفدٌ من اللجنة الدولية للصليب الأحمر أجرى مؤخراً نقاشاً مع مدير صحة ديرالزور الدكتور يوسف السطام، لبحث سبل دعم القطاع الصحي في المحافظة، وذلك خلال اجتماع عُقد في مبنى المديرية.
حيث أشار السطام حينها إلى أن النقاشات تمحورت حول تجهيز مشرحة المشفى الوطني بمدينة ديرالزور، وتزويد المركز الصحي الثاني بالأدوية الأساسيّة، إضافة إلى بحث مشروع تركيب منظومات طاقة شمسيّة لضمان استمرارية العمل في المرافق الصحيّة، بالإضافة لدعم مشاريع تدريب وتأهيل الكوادر الطبيّة لتعزيز قدرتها على تقديم الرعاية الصحيّة للمواطنين.