مع بهجة الانتصار.. الدفء يعود للعلاقات الاجتماعية والتواصل سيكون على أشدّه في العيد

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – وليد الزعبي:
ليس بالعيد العادي الذي نقبل عليه، فهو يحل والكل مفعمون بمشاعر الفرح بالانتصار على نظام الاستبداد والقهر والظلام، يحدوهم الأمل بغد مشرق يعمه السلام والأمن والأمان والاطمئنان.

لقد عاد الدفء إلى العلاقات الأسرية والاجتماعية، وأخذت أواصر التواصل تتفاعل من جديد بين أبناء البلد الواحد، بين الأهل والأقارب والأرحام بعد أن زالت سواتر القطيعة وحواجز الجفاء، وتبددت بواعث الفتنة والشرخ الاجتماعي الذي خلفه النظام البائد.

وأبدى الكثير من الناس ارتياحهم بأن العلاقات الاجتماعية بدأت تتقد من جديد، وحفزها حلول الشهر الفضيل لهذا العام من دون نظام التفرقة وشق الصف، وستتوج بتواصل وتفاعل أكثر عمقاً وحميمية مع حلول عيد الفطر السعيد.

وأكدوا أننا بحاجة في هذه الفترة والفترات اللاحقة من العهد الجديد إلى تعزيز التكاتف والتعاضد فيما بيننا، لنكون سنداً وعوناً، بل وشريكاً رئيسياً في إحلال الأمن والاستقرار وإزالة آثار الدمار، والبدء ليس بإعادة تشييد العمران فقط، بل وبناء الاقتصاد وتسريع دوران عجلة التنمية حتى تنهض البلاد من جديد وتعود إلى مكانتها المرموقة في مختلف المجالات.

رئيس فرع جامعة دمشق في درعا الدكتور شوقي الراشد، أوضح أن عيد الفطر السعيد القادم يأتي بعد تحرير البلاد من نظام ظالم واستبدادي، ليكون عيداً يمتزج فيه الشعور بالفخر والأمل بمستقبل مزدهر.

ولفت الراشد في تصريح لصحيفة الحرية إلى أن المشاعر تختلف من شخص لآخر حسب تجربة كل منهم الشخصية، ولكن هناك بعض المشاعر المشتركة التي يعيشها معظم الناس في هذه المرحلة، ولاسيما الشعور بالانتصار بعد سنوات من المعاناة والقمع، والإحساس بأن التضحيات لم تذهب سدى.

كذلك هناك مشاعر الفخر بالمشاركة في صنع التاريخ وإسقاط الظلم، والإحساس بالأمل والتفاؤل والحلم بمستقبل أفضل تسوده الحرية والعدالة، والإيمان بأن البلاد ستصبح متقدمة من خلال إصلاح الاقتصاد، وتحسين التعليم، وبناء دولة حديثة.

وأضاف: صحيح أن العيد مليء بمشاعر الفخر والاعتزاز، لكنها ممزوجة بالحزن على فقدان من ضحوا بحياتهم من أجل الحرية ومن أجل أن تحيا البلاد بكرامة وإنسانية، وممزوج بالشعور بالأسى على السنوات التي ضاعت تحت القمع والاستبداد والتهميش.
وبين أن هناك شعور الإحساس بالمسؤولية والتحدي وإدراك أن التحرير ليس النهاية، بل البداية لبناء مستقبل جديد والحاجة إلى الوحدة والعمل المشترك لتجنب الفوضى والانقسامات.
وأكد رئيس فرع الجامعة أن تحرير البلاد من نظام ظالم هو لحظة انتصار عظيمة، لذلك سيكون العيد القادم مفعماً بالفرح والأمل بالرغم من ترافقه مع تحديات كبيرة.
وذكر أننا نحن السوريين جميعاً سنتكاتف ونتعاون ونتشارك لتجاوز تلك التحديات من أجل بناء الإنسان والقيم قبل أي شيء، وأضاف: أيُّها الطيبون، نحن متفائلون بغد مشرق بعون الله، بارك الله بكم وكل عام وأنتم والوطن بخير.

Leave a Comment
آخر الأخبار