افتتاح مهرجان “ربيع الطفل” السنوي في اللاذقية ببرنامج متنوع يجمع المسرح والموسيقا والفنون

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – سراب علي:

برعاية وزارة الثقافة، أطلقت مديرية الثقافة في اللاذقية اليوم فعاليات مهرجان “ربيع الطفل” السنوي، بحضور ومشاركة واسعة من الأطفال وعائلاتهم.

وشهد حفل الافتتاح عرضاً مسرحياً بعنوان “البحث عن بابا نويل”، ومشهداً مسرحياً بعنوان “إيد بإيد منعمّرها من جديد” (تأليف وإخراج هاني محمد)، وعزفاً منفرداً على القانون للطفلة فاطمة خدام، وفقرة موسيقية قدّمها طلاب معهد محمود العجان الموسيقي (عزف على الكمان)، وجلسة رسم حر للأطفال في بهو المركز الثقافي.

وفي كلمته خلال الافتتاح، أشار مدير الثقافة في اللاذقية الدكتور أحمد شريقي إلى أن “نريد أطفالاً أقوياء، يعلمون هدفهم في الحياة، نريدهم بهمة عالية لا كسر فيهم، نريد منهم أن يدرسوا ويتثقفوا وأن يكونوا درع سوريا في المستقبل، وأن يتربوا على احترام الآخر ونشر المحبة والأخوة بين أبناء سوريا جميعاً”.

وأوضح المخرج هاني محمد، مدير المهرجان ورئيس جمعية أسرة المسرح، في تصريحه لـ”الحرية” أن هذا النشاط يأتي ضمن خطة الوزارة لهذا الموسم، حيث يستمر المهرجان لمدة أربعة أيام، متضمناً أنشطة ثقافية وفنية متنوعة تشمل عروضاً مسرحية وفرقاً استعراضية وورش رسم حر للأطفال، بالإضافة إلى عروض أفلام سينمائية.

وأضاف محمد: “نسعى من خلال هذه الفعاليات إلى زرع البسمة على وجوه الأطفال وإعادة شحن قلوبهم بالحب والأمل”، مشيراً إلى أن كل يوم من أيام المهرجان سيشهد عروضاً مسرحية واستعراضية، بمشاركة فرق خاصة موجهة للأطفال”.

وأشار إلى أن المهرجان يتميز هذا العام بعرض أفلام سينمائية موجهة للطفل، حيث سيتم عرض فيلم “خط الحياة” من إنتاج المؤسسة العامة للسينما، وهو فيلم تربوي وتعليمي هادف.

من جهته، أكد الفنان التشكيلي إسماعيل توتونجي من معهد بيكاسو أن مشاركته تتمثل في الإشراف على تصميم ديكور المهرجان وتنظيم فعالية الرسم للأطفال، والتي يشرف عليها فنانون تشكيليون متخصصون.

وأضاف توتونجي: “سيتم تنظيم نشاط الرسم يومياً ولمدة ساعتين، حيث تم توفير جميع المستلزمات الفنية للأطفال من قبل مديرية الثقافة”، لافتاً إلى الإقبال الكبير الذي شهدته الفعالية في يومها الأول. وأضاف: “أهمية هذا المهرجان تكمن في تنوع أنشطته وغناها، ما يمنح الأطفال فرصة للاستمتاع والتعلم معاً”، مؤكداً أن استمرار مثل هذه الفعاليات دليل على حيوية المشهد الفني والثقافي في سوريا.

واختتم توتونجي بالقول: “إن الثقافة رسالة سامية يجب أن تصل إلى العالم، والمشاركة في إيصال هذه الرسالة يعدّ فخراً واعتزازاً لكل فنان، وأنا على استعداد للمشاركة في أي نشاط يُعزّز هذه القيم”.

Leave a Comment
آخر الأخبار